شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، أحداثًا متسارعة، في الساعات القليلة الماضية، أسفرت عن 3 شهداء وعشرات الإصابات خلال مواجهات واشتباكات وعمليتي دهس وإطلاق نار استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي.

فقد أصيب 14 جنديًّا من جيش الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، في عملية دعس في القدس المحتلة.

وفي السياق التصعيد القائم، استشهد ظهر اليوم شاب فلسطيني بعد إطلاقه النار صوب شرطي إسرائيلي قرب باب الأسباط بالمسجد الأقصى المبارك.

وزعمت شرطة الاحتلال صباح اليوم الخميس، أنها أحبطت الليلة الماضية عملية طعن في مدينة الخضيرة الساحلية المحتلة، وذلك بعد اعتقال فلسطينيين اثنين.

وفجرًا، هدمت قوات الاحتلال منزل والد الأسير القسامي أحمد القمبع رفيق الشهيد أحمد جرار، فيما استشهد شاب خلال المواجهات التي تزامنت مع عملية الهدم.

كما أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد شرطي فلسطيني، ظهر اليوم الخميس، متأثراً بجراحه التي أصيب بها فجر اليوم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في جنين. كما أصيب، اليوم الخميس، مصور وكالة رويترز محمد أبو غنية، بعيار معدني مغلف بالمطاط في البطن، إلى جانب شاب بقنبلة غاز في رأسه، ومسعف في قدمه، والعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بيت لحم وبيت جالا.

ونقلت الوكالة الرسمية عن مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر فرع بيت لحم عبد الحليم، بأن طواقم الإسعاف قدمت الإسعافات لنحو 30 مواطنا جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابة الصحفي أبو غنية، التي وصفت بالبسيطة. كما أصيب شاب بقنبلة غاز في رأسه تسببت له بنزيف، ومسعف في الإغاثة الطبية في القدم.

كما شنت طائرات الاحتلال “الإسرائيلي”، فجر الخميس، عدة غارات على جنوب قطاع غزة وشماله. وأفادت مصادر محلية، أن طائرات الاحتلال أطلقت عدة صواريخ تجاه الأراضي الزراعية شرق رفح، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

طالع أيضا  ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﻘﻮة.. اﻟﺮﺑﺎط واﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ واﻷﻣﺔ واﻷﻗﻠﯿﺎت

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.