شارك وفد عن جماعة العدل والإحسان، أيام 31 يناير 1 – 2 فبراير 2020، في اجتماع الائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين، وذلك بدعوة من الرباط الوطني لنصرة القدس وفلسطين بموريتانيا.

مثّل الجماعة كل من الدكتورة حسناء قطني عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية وعضو أمانة الائتلاف النسائي العالمي لنصرة القدس وفلسطين، والأستاذ محمد الرياحي الإدريسي عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعضو أمانة الائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين، والدكتور أبو بكر الونخاري الكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان ورئيس الائتلاف الشبابي المغاربي لنصرة القدس وفلسطين.

وبالإضافة إلى ممثلي الجماعة، حضر منتدبون من الجزائر وليبيا وتونس، ودول أفريقية جنوب الصحراء، بالإضافة إلى ممثلي علماء موريتانيا والجزائر، وبمشاركة شرفية للقيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس السيد سامي أبو زهري، وعن الائتلاف العالمي الدكتور فتحي عبد القادر، وآخرين.

تميزت الجلسة الأولى من فعاليات الملتقى المغاربي بكلمة ترحيبية من الجهة الموريتانية المحتضنة، تبعتها كلمة الأمين العام للائتلاف الأستاذ عبد الحميد بن سالم، الذي ذكر بسياق الملتقى وبأنشطة الائتلاف المغاربي في المرحلة السابقة، محيلا الكلمة للأستاذ أحمد الوديعة، الذي أشار في معرض حديثة إلى أهمية الائتلاف وجهود جميع الدول المغاربية في نصرة فلسطين والدفاع عن المسجد الأقصى.

وبعد ذلك، تناول الكلمة فتحي عبد القادر، ممثل الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، الذي أشار في مداخلته إلى بعض محددات العمل في المرحلة القادمة، نظرا لما تعرفه القضية الفلسطينية من مستجدات وتطورات تستدعي التفاعل.

بدوره تحدث أبو زهري، الذي شكر الحضور على جهدهم في دعم القضية، مشيرا إلى المرحلة الدقيقة التي تمر منها القضية الفلسطينية وواجب الأمة العربية والإسلامية، ليتناول بعد ذلك الكلمة ممثلو الوفود المشاركة، بالإضافة إلى كلمات العلماء وبعض الضيوف.

طالع أيضا  "ميثاق شرف" تُوقِّعه 50 هيئة وحركة فلسطينية.. يرفض "صفقة القرن" و"مؤتمر البحرين"

وعقب ذلك، جرى عرض تقرير لأنشطة الائتلاف المغاربي ومبادرته لنصرة القضية الفلسطينية خلال سنة 2019.

كما زارت الوفود المشاركة في الاجتماع بعض المنظمات العاملة للقضية الفلسطينية في موريتانيا، أعقبها تنظيم ندوة حول الوضع السياسي بالمنطقة المغاربية.

وقد سطر المجتمعون في نهاية الملتقى العديد من التوصيات التي تروم استنهاض الأمة العربية والإسلامية لنصرة القضية الفلسطينية، كما تم الإعلان عن تأسيس ائتلاف أفريقي نسائي وإئتلاف خاص بالعلماء.

وأجمع المتدخلون في جلسات الملتقى على رفضهم القاطع لما يسمى بصفقة القرن التي يراد من خلالها الإجهاز على ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني الأبي، داعين أحرار العالم وفضلاءه إلى مزيد من اليقظة نصرة لفلسطين وتحريرا للمسجد الأقصى.