“ستسقط صفقة ترامب والصهيونية كما سقطت صفقة مدريد وصفقة أوسلو وغيرها من صفقات العار”، بهذه العبارات استهل محمد بنمسعود مسؤول القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان تدوينة له في فيسبوك عن “صفقة الفرن”.

وأضاف عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان: “ستسقط وستنكسر موجتها بعد أن تسقط أوراق التوت عن عورات حكام العرب والمسلمين سواء المهولين منهم صراحة أو المتخفين تحت شعارات الأوهام”.

وانتقد من وصفها بـ “الأقنعة الخادعة” لوجوه أنظمة ومنظمات الزور والعار، مشددا على سقوطها بعد أن تكشف الحجاب عن “الديموقراطية الغربية” و”حراس” حقوق الإنسان في العالم الذين يكيلون بمكاييل مختلفة.

وأوضح بنمسعود أن مصير هذه الصفقة “الفشل المدوي” لأنها رد فعل على فشل ذريع آخر في تغيير الخريطة الفلسطينية على الأرض، وفي كسر الإرادة الفلسطينية المقاومة بغزة والضفة، وفي محو حق العودة من الذاكرة، مشددا على سعيها فصلَ الارتباط بين المسلمين ومسجدهم الأقصى، وضربَ جدار الفصل والعزل حول قدس الأقداس وقلوب محبيها.

وتساءل المتحدث: “كيف لصفقة بنيت على جرف الأساطير الصهيونية المكذوبة، وعلى طغيان الاحتلال الغاصب، وعلى جرائم الحرب الصهيونية أن تصمد أمام الحق وأهله؟!”.

وأعرب عن ثقته في سقوط الصفقة “لأنها استدراك على هذا الفشل المدوي رغم حجم العنف والإرهاب الصهيوني المدعوم بمال البترول العربي واللوبي الصهيوأمريكي”، مردفا أن هذا العنف ذهب ضحيته ملايين الأحرار والحرائر بين شهيد وأسير ومهجر وجريح ويتيم…”.

وأضاف: “ستسقط الصفقة الترامبية الصهيونية لكنها ستضخ دماء جديدة في المقاومة الفلسطينية وتوحدها”، كما أنها حتما ستوقظ شباب المسلمين من غفلتهم وهم يتحسسون المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، يضيف بنمسعود.

وأشار إلى أنها ستسقط لكنها ستنبه الأمة إلى أن طريق تحرير الأقصى تمر حتما عبر تحرير كل أقطارها من استبداد المفسدين المتواطئين.

طالع أيضا  صفقة القرن على ضوء الشرعية الدولية