كشفت صحيفة القدس العربي محتوي “تسريبات إسرائيلية” عن تعاون رسمي بين المغرب ودولة الاحتلال في ميدان الأمن والمخابرات، وعن تعاون غير رسمي في الميدان التجاري.

وذهبت الصحيفة في عددها يوم السبت الماضي 01 فبراير 2020، إلى أن التسريبات أكدت العلاقة في هاذين المستويين رغم تأكيد المغرب الرسمي قطع كل علاقاته مع الكيان الصهيوني، مؤكدة أن “دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تراهن على تعزيزه”.

 ودعا مدير إدارة المغرب في وزارة خارجية دولة الاحتلال ليئور بندور وفق “القدس العربي”؛ رجال الأعمال المغاربة إلى التعاون مع “نظرائهم الإسرائيليين” بالاستناد إلى ما قال عنه “الفرص الهائلة ذات المنفعة المتبادلة”.

وأوردت “القدس العربي” قوله: “في السنوات الأخيرة، تعززت العلاقات بين إسرائيل والمغرب، وهذا أمر مرغوب فيه وطبيعي ومرحب به، وذلك في ضوء تاريخ التعايش المشترك لأبناء كل الديانات في المغرب منذ أكثر من 200 سنة”.

وأضاف “أحد العناصر الرئيسية لتوطيد الصداقة هي العلاقات التجارية والاقتصادية”، وشدد على أن هناك عدة مشاريع زراعية واقتصادية وتجارية بين البلدين، وأوضح أن المجال مفتوح لتكثيف هذا النشاط، داعيا المستثمرين المغاربة والأطباء والباحثين إلى زيارة دولته لاكتشاف الفرص التي تحدث عنها.

وواصل المسؤول الصهيوني كلامه في الشريط الذي استندت عليه الصحيفة، يقول: “نحن وأنتم نستطيع معا بناء مستقبل أفضل، أبوابنا مفتوحة أمامكم وأيادينا ممدودة إليكم، نحن وأنتم نستطيع أن نبني مستقبلا أفضل للأجيال المغاربة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعطيات عن “الصادرات المغربية إلى إسرائيل بلغت 30 مليون دولار في عام 2018، وأن واردات المنتجات من إسرائيل إلى المغرب في تزايد”، وذهبت إلى أن العديد من الشركات المغربية والإسرائيلية تستخدم قنوات تجارية بالغة التعقيد، ما يصعب تعقب هويتها أو مصدرها.

وأوردت في خبرها نقلا عن مصادر أن القوات المسلحة المغربية تسلمت مؤخرا ثلاث طائرات استطلاع إسرائيلية الصنع من طراز “هيرون” المُسيّرة، موضحة أنها تستعمل “لتعقب عناصر الجماعات المتطرفة” في صفقة بلغت قيمتها 48 مليون دولار.

طالع أيضا  الشعب المغربي يقول كلمته في "صفقة القرن" و"ورشة البحرين".. ديابوراما المسيرة الحاشدة

فيما قالت هيئة البث العبرية “مكان”؛ “إن هناك تعاونا استخباريا وطيدا بين المغرب وإسرائيل منذ عقود”، تضيف “القدس العربي”.