فضا لمؤامرة “صفقة القرن” التي تنتصر للصهيونية الغاشمة بدعم من أمريكا ومشاركة أنظمة عربية ومؤسسات ثقافية ودينية، قالت الأستاذة حبيبة حمداوي، مسؤولة الهيئة العامة للعمل النسائي بجماعة العدل والإحسان، على صفحتها في فيسبوك: “لاشك أن فصائل فلسطينية قد توحدت على كلمة سواء “لا لصفقة الخزي والعار” صفقة القرن المشؤومة، التي تريد من ورائها الإدارة الأمريكية تصفية القضية الفلسطينية، وضرب ثوابتها، ثم بيع فلسطين بالمقايضة”.

وأكدت حمداوي تجند الأحرار وراء موقف الفلسطينيين، حيث أضافت في التدوينة ذاتها: “ونعلنها مدوية أمام العالم “لا، لن تمر” مادام هناك شعب يهب دماءه بسخاء، ولن يهنأ له بال حتى تعلن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، و“إن غدا لناظره قريب””.

وعن بيت المقدس ومشاركة النساء في الذود عنه، كتبت الأستاذة حفيظة فرشاشي، عضو الهيئة المذكورة: “لبيت المقدس نساء نذرن أنفسهن لخدمته.. بيت المقدس مكان اجتباه الله ورفع قدره، وعلى مر التاريخ قيض له المولى من يخدمه ويحميه ويحافظ على قدسيته، موكب نوراني من المرابطين والمرابطات على ثغره وليس صدفة أن يكون منهم نساء كان لهن حظهن الأوفى من الانتساب إليه”.

وعن هؤلاء المجاهدات قالت…

تتمة المادة على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  صفقة التطبيع.. فقدان للشرعية ووسم بالذل