أوضح محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، أن صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي “هي عدوان جديد على فلسطين والحق الفلسطيني والعربي والإسلامي الثابت”.

وأدان هذه الخطة، معتبرا أنها “مرفوضة رفضا تاما، والأمة بكاملها ينبغي أن تتعبأ من أجل أن ترفضها وتدعم الموقف الفلسطيني في فلسطين والقدس”.

وشدد مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للجماعة على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني، مردفا “ينبغي أن يكون الآن موقفه موحدا بكل فصائله ومكوناته، ويقف ضد هذه الصفقة وضد كل ما يهدد الحق الفلسطيني في القدس وفي فلسطين”.

وأشار في كلمة له بالمناسبة نشرت الأربعاء في قناة الشاهد الإلكترونية إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هاته المؤامرات، وأضاف “المؤامرات كانت منذ مدة على فلسطين وخصوصا في العصر الحديث، ولا ينبغي أن تخيفنا مثل هاته الاقتراحات غير المقبولة، بل بالعكس ينبغي أن تدفعنا في اتجاه التعبئة العامة للأمة ولأحرار العالم، وينبغي أن نقوي اليقين وندعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وكل فلسطين”.

وتابع حمداوي: “هذه الصفقة هي عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، من هو هذا الذي فوق الأرض يستطيع أن يقدم شبرا من فلسطين لغير الفلسطينيين ولغير الأمة”.

وذهب المتحدث إلى أن “الأمة الآن في وضع من التأهب والتعبئة لحقها والحمد لله، نعم هناك نوع من اختلال موازين القوى لصالح العدو الصهيوني، لكن هناك أيضا رجحان كفة قوة الإرادة للفلسطينيين ودعم الأمة لهم”.

وشدد على أن الأمة لا يمكن أن تفرط في شبر من فلسطين ومن المسجد الأقصى المبارك، بل ينبغي تقوية اليقين في الأمة وفي المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، ومضاعفة الجهود لإسقاط هذه الخطة، وهي ساقطة وستسقط كل المؤامرات التي تستهدف الحق الفلسطيني.

طالع أيضا  صفقة القرن على ضوء الشرعية الدولية

وفي وقت أدان فيه خطة ترامب ورفضها، شدد على إدانته لـ”كل من وافق عليها أو أشار أو طبع في هذا السياق، وينبغي أن يفضح الموافقون على هذه الصفقة المشؤومة”.

وأضاف: “ينبغي أن تبقى راية القدس والنصر خفاقة لا تتردد ولا تتراجع، وهذه فرصة لكي نستنهض كل الجهود في الأمة الرافضة لكل تنازل”.

وختم بقوله “القدس والمسجد الأقصى آية في كتاب الله عز وجل لا يملك أحد التنازل عنها لا من الجانب الفلسطيني ولا من غيرهم، فبالأحرى من غريب عن القضية وعن الأمة”.