بالموازاة مع جلسة محاكمة المعتقل الحقوقي رشيد سيدي بابا، نظمت هيئات سياسية وشبابية وحقوقية منضوية في “لجنة دعم المعتقل رشيد سيدي بابا وكافة المعتقلين السياسيين”، صباح يومه الخميس 30 يناير 2020 بمدينة أكادير، وقفة تضامنية مؤازرة للمعتقل الشاب الذي اعتقلته سلطات مدينة طاطا مساء الأحد 26 دجنبر 2019، عقب تنظيمه وقفة احتجاجية رافضة لنهب ثروات منطقته وغياب فرص الشغل لشبابها.

وكانت حكمت عليه المحكمة الابتدائية لطاطا بتاريخ 2 يناير 2020 بعقوبة ستة أشهر سجنا نافذا، ليتم استئناف الحكم لليوم 30 يناير، حيث تم التأجيل إلى 6 فبراير المقبل.

ورفع العشرات من المتضامنين أمام محكمة الاستئناف بأكادير شعارات ويافطات منددة ورافضة لاعتقال الشاب رشيد، ومطالبة بـ”الحرية لولاد الشعب” المعتقلين على خلفية الهجمة المخزنية التي استهدفت شباب الوطن المعبرين عن انتقادهم للسياسات الرسمية الفاشلة المتوالية، التي لا تنتج إلا مزيدا من التهميش والإقصاء والتفقير، والمطالبين بالحرية والعيش الكريم لكل المغاربة.

طالع أيضا  هل تتحمل الدولة مسؤوليتها اتجاه وفاة عبد الله حجيلي؟