جدّد عبد الصمد فتحي منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التأكيد على رفض “صفقة القرن” بمناسبة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بنودها مساء أمس رسميا، مضيفاً أنهم في الهيئة يضيفون صوتهم إلى “أصوات الأحرار من أجل مواجهتها (الصفقة) وإسقاطها وتشكيل جبهة دولية موحدة للتصدي لها”.

عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة قدّم ستة مبررات تشكل أسبابا لمواجهة هذه الصفقة، أولاً اعتبارها تجسد “انحيازا واضحا للكيان الصهيوني على مستوى المضمون وعلى مستوى الشكل، مما ينفي عن الإدارة الأمريكية أن تكون راعيا للسلام أو وسيطا شريفا في حل الأزمة”، ثانياً كونها تشكل “امتدادا لوعد بلفور، بعد قرن على تقديمه، واستمرارية لمخطط صهيوني جهنمي جنى على الشعب الفلسطيني”.

أما المبرر الثالث فيتمثل في أن الصفقة “تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بضرب ثوابتها من خلال تهويد القدس وجعلها عاصمة للكيان الصهيوني، والإجهاز على حق العودة، وتثبيت الاحتلال والاستيطان في الضفة، ثم استهداف المقاومة ومقومات الصمود الفلسطيني”، ورابعاً سعيها إلى “الهيمنة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والعمل على طمس هويتها”، فيما تهدف خامساً إلى “إرشاء للدول العربية والفلسطينيين من أجل بيع فلسطين والاعتراف بالكيان الصهيوني المحتل”، وأخيراً “جعل الكيان الصهيوني إسفينا في جسد الأمة”.

وختم فتحي تدوينته على صفحته الرسمية بموقع الفيسبوك بالقول إن الصفقة “لن يكتب لها النجاح ما دامت المقاومة بخير، والحاضنة الشعبية لها صامدة، والصف الفلسطيني موحد، وأبناء الأمة يشكلون إسنادا ودعما لها من خلال تحرير الأوطان ونهج كل أشكال النصرة والتضامن للشعب الفلسطيني وكل أشكال المواجهة والتصدي للمخططات الصهيونية”، معرباً عن أمله في أن “ينقلب السحر على الساحر، وترد إلى الأمة المنح في طي المحن”.

طالع أيضا  ساكنة بركان تحتج رفضا لمؤامرة "صفقة القرن" ودعما لفلسطين الصامدة