اعتبر محمد الرياحي، عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، خطة “صفقة القرن” مؤامرة جديدة يراد من خلالها الإجهاز على ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، مشددا في تصريح لموقع الجماعة نت على أنها “إملاءات ظالمة غاشمة من ‏قوى الاستكبار والظلم والعدوان والاحتلال، وهي صورة واضحة للحرب المعلنة على الأمة العربية والإسلامية منذ أكثر ‏من مئة عام”.

الصفقة ببنودها، رأى فيها الرياحي أن الرئيس الأمريكي “أعطى ما لا يملك للصهاينة أصحاب التاريخ الأسود والمجازر الوحشية في حق الفلسطينيين ومقدسات الأمة في فلسطين”، واصفا إياها بأنها “وصمة عار في جبين من حضر الإعلان عن الصفقة من الدول العربية ومن سكت عنها ومن ساهم فيها تحت الطاولة”.

الصفقة الجديدة سيكون مصيرها “مزبلة التاريخ”، يضيف الفاعل المدني والسياسي، وستسقط كما سقطت كل المخططات والمؤامرات السابقة “بنضال الفلسطينيين وصمودهم وثباتهم وتوحدهم على كلمة سواء ودعم أحرار الأمة العربية والإسلامية”.

وأنهى تصريحه بالتذكير بالمبادئ والأصول “ففلسطين قضية الأمة المركزية، والقدس ستبقى عاصمة أبدية لدولة فلسطين، بحدودها التاريخية ومدنها ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم. يقول الله عز وجل في سورة الأنفال: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) الآية”.

طالع أيضا  ذة. رحاب: نحن مع كل الأشكال السلمية الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني