علّق عمر إحرشان، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، على حدث إعلان ترامب ما سمي بصفقة القرن بالقول إن الرئيس الأمريكي قد “ارتمى في أحضان الصهيونية، وصار خادما مطيعا لأجندتها، ويفك الضغط عليه بمزيد من الاستجابة لشروطها”، معتبراً أن فلسطين “ليست شأن الفلسطينيين وحدهم”.

أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش أضاف أن قضية فلسطين هي “قضية كل العرب والمسلمين والمسيحيين وكل أحرار العالم، وكل عدوان عليها هو عدوان على هؤلاء جميعا”.

إحرشان دعا إلى العمل المشترك وتشبيك جهود كل الأحرار من أجل ردع كل المتآمرين على حقوق الفلسطينيين و”رفض وفضح هذه المؤامرة التي لن تكون أفضل من سابقاتها”، وتابع قائلا إننا اليوم “في حاجة لمبادرات مجتمعية عالمية لاحتضان هذه القضية بعدما باعتها نظم مستبدة تلعب بها لتحسين أوضاعها وإبداء اعتدالها”.

واقترح أن تكون أولى الخطوات “بيان عالمي من مثقفين وساسة ونخب مشهود لها بالنزاهة والدفاع عن القضايا الإنسانية العادلة رافض لهذه “الصفقة” وهذا الانحياز للأطروحة الصهيونية وإضفاء طابع عنصري وديني عليها”، واقترح أيضاً “تخصيص يوم عالمي للتنديد بهذا الانحياز والضغط على دول ومنظمات أخرى لطرح مبادرات جدية تكفل الفلسطينيين حقوقهم”.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن الثلاثاء 28 يناير 2020 تفاصيل ما أسماه “خطته للسلام في الشرق الأوسط” المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي تضمنت جوانب عدة تتعلق بالقدس واللاجئين والمستوطنات ودولة فلسطينية… وفق تقسيم يضرب الحق الفلسطيني التاريخي.

طالع أيضا  جماليات من مسيرة الرباط تفضح بشاعة "صفقة القرن"