أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء زوال اليوم الثلاثاء حكمها في موضوع البيت المشمع بالدار البيضاء بقبول التعرض شكلا، بينما قضت في الموضوع بمؤاخذة صاحبي البيت من أجل ما نسب إليهما والحكم على كل واحد منهما بغرامة نافذة قدرها 100000 درهم.

المحكمة قضت ب”الغرامة النافذة مع الصائر تضامنا وبدون إجبار وبهدم ما تم بناؤه بدون ترخيص وعلى نفقة المخالفين المذكورين”. ويرتبط الأمر بالملف عدد 484/2108/ 2019 المتعلق بالتعرض على حكم سابق صادر بتاريخ 2 أبريل 2019 في مواجهة الدكتورين حسيني عبد الكبير وإبراهيم دازين.

يذكر أن موضوع النازلة يتعلق بإقدام السلطة المحلية بعمالة عين الشق بمختلف أجهزتها يوم 5 فبراير من السنة الفارطة على اقتحام بيت الدكتورين دون سابق إشعارهما ودون إذن مسبق من قبل النيابة العامة وإشعارهما بطبيعة المخالفة لتدارك تجاوزها على فرض ارتكابها طبقا لمقتضيات المواد 65 و66 و67 من قانون التعمير.

حيث عمدت إلى إحكام إغلاق البيت المذكور بأقفال وسلاسل حديدية، بعد طرد المقيمين به وتسييج محيطه بإطارات حديدية، مانعة صاحبي البيت من ولوجه بل حتى من الاقتراب منه، وهو ما عاينته مجموعة من الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية، واصفة هذا السلوك الإداري بـ “الأرعن والمروع والمخالف للدستور المغربي وللمواثيق الدولية” التي تعطي للملكية حماية قانونية خاصة وأنه لا يمكن نزع هاته الملكية إلا بمقتضى حكم قضائي وليس بناء على قرار إداري تعسفي.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد البيوت التي تم تشميعها إلى حد الآن وصلت إلى 14 حالة بكل من إنزكان، مراكش، آسفي، الجديدة، الدار البيضاء، القنيطرة، فاس، طنجة، تطوان، الفنيدق، وجدة، وأن الرابط بينهم هو انتماء أصحابها إلى جماعة العدل والإحسان.

طالع أيضا  البيان الصحفي لندوة العدل والإحسان عن البيوت المشمعة