اعتبر رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الأستاذ عبد الصمد فتحي اليوم الجمعة يوما مفصليا في الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، في إشارة إلى صلاتي الفجر والجمعة.

وكان الفلسطينيون داوموا على حملة “الفجر العظيم” للصلاة في المسجدين الأقصى والإبراهيمي لحمايتهما ضد اقتحامات المستوطنين، وقد استجاب الفلسطينيون لهذه الحملة على نطاق واسع، امتدت إلى المساجد الكبرى بقطاع غزة.

وقال عبد الصمد فتحي في تدوينة له بفيسبوك هذا الصباح تلبية الفلسطينيين بمئات الآلاف للحملة “هو ما يخشاه الاحتلال”، وأكد أن هذا الأخير “قام بإرسال رسالات نصية على جميع أجهزة الهواتف للفلسطينيين في القدس بتحذيرهم من عواقب اليوم”.

وتابع أن شرطة الاحتلال قامت قبل الفجر بإيقاف 10 حافلات متجهة إلى الأقصى من الأراضي 48 المحتلة وتسببت في أزمة سير خانقة على مشارف القدس.

وشدد فتحي على أن كل المحاولات التي قامت بها سلطات الاحتلال من رسائل التهديد والاعتقالات والإبعادات التي بلغت 26 اعتقال وإبعاد خلال أسبوع إلى حدود الأمس، وتوقيف الحافلات وسرقة المضلات التي تقي المصلين المطر وسرقة الحلويات والطعام المقدم للمصلين؛ لم تؤت أكلها ورغم البرد والمطر فإن المسجد الأقصى امتلأ بالمصلين ليبزغ فجر الأمل من الأقصى رغم أنف الاحتلال، يضيف عبد الصمد فتحي.

طالع أيضا  "نشأة الصهيونية وواقعها" في دورة تدريبية على هامش الملتقى الوطني الطلابي 15