لفت عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان محمد بن مسعود إلى أن الجماعة لم تكن في يوم من الأيام ضد الحوار. وشدد على أن الجماعة تعتبره في أدبياتها قيمة إنسانية عالية وضرورة ملحة من خلال وثائقها المكتوبة والمسموعة والمرئية، ومبادراتها الفعلية، ونداءاتها المتكررة.

وأوضح في تدوينة له في فيسبوك؛ أن الحوار تنظر إليه الجماعة على أنه “جسر رئيس للعبور الآمن إلى بناء مغرب جديد لكل المغاربة، مغرب العدل والكرامة والحرية وحقوق الإنسان، مغرب ينعم بالاستقرار السياسي والعدالة الاجتماعية والتقدم العلمي والتنمية المستدامة والاقتصاد القوي”.

وأضاف: “لذلك، لن ترى العدل والإحسان إلا ممدودة اليد لفتح أبواب الحوار الجاد والبحث عن سبل الاجتماع لصياغة أرضية جامعة”.

وبينما شدد القيادي في الجماعة على أهمية فضاءات الحوار بين الحركات ذات المرجعيات المختلفة، من خلال “الزيارات والندوات الفكرية المشتركة واللقاءات والموائد المستديرة”، لا سيما تحت كلكل الضغط والتضييق والتشويش. شدد في المقابل على ضرورة “تنميتها بفضاءات الفعل المجتمعي وسط المنظمات الجماهيرية والمبادرات المجتمعية، والتي يكون فيها اللقاء موضوعيا كالنقابات والجمعيات المهنية والشبابية والفعاليات الحقوقية والتنسيقيات المحلية والوطنية والجبهات الموضوعاتية المناضلة”.

واسترسل بن مسعود موضحا أن إحراز نجاحات في التعاون والتقارب على هذه المستويات عامل مهم لمد جسور الثقة، وتقريب وجهات النظر، وإيجاد مساحات الالتقاء وتنميتها، وإذابة الجليد بين المناضلين وتمثلاتهم تجاه بعضهم البعض.

وهذا من شأنه يضيف “أن يسهم في تطوير “الحوار السياسي”، والرفع من نجاعته ومردوده بحثا عن مساحات الاتفاق وإبرازها وتوسيعها واستثمارها لتطوير العمل المشترك”.

ولن يكتفي ذلك بتطوير العمل فقط، بل وأيضا يؤدي إلى “تدقيق مساحات الاختلاف ووضع سبل لتدبيرها، وتقوية جبهة التغيير والممانعة وترجيح كفتها في موازين القوى مقابل جبهة الفساد والظلم والاستبداد”.

طالع أيضا  إجراءات لإنجاح الحوار الوطني المطلوب