نظم مجموعة من الفاعلين المدنيين والسياسيين بمدينة بمدينة مكناس وقفة تضامنية مع التلميذ أيوب محفوظ، صباح اليوم الإثنين 20 يناير 2020 أمام محكمة الاستئناف، تزامنا مع جلسة المحاكمة.

وقد كانت الوقفة، التي شاركت فيها جماعة العدل والإحسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وغيرهما، مناسبة للتنديد بالسياسة القمعية التي ينهجها النظام المخزني في مواجهة أصحاب الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي والأحكام الجائرة التي صدرت في حق المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.

وقد أجلت المحكمة ملف التلميذ أيوب إلى جلسة 30 مارس المقبل.

وكانت السلطات المغربية قد أقدمت على اعتقال التلميذ أيوب محفوظ، الذي يبلغ من العمر 18 سنة، قبل أن تدينه ابتدائية مكناس بثلاث سنوات حبسا نافذا، فقط لأنه نشر كلمات أغنية “عاش الشعب” على صفحته بالفيسبوك، قبل أن يتقرر استكمال محاكمته وهو في حالة سراح.

وقد جاء إطلاق سراحه، وكذا تخفيف حكم التلميذ حمزة أسباعر (مغني الراب) من أربع سنوات إلى ثمانية أشهر، تزامنا مع إطلاق لجنة التضامن مع الصحافي عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي والتعبير حملة إعلامية حقوقية حملت شعار “الحرية لولاد الشعب”، قبل أن تطلق منظمة العفو الدولية بدورها يوم السبت المنصرم حملة “أنا أعبر عن رأيي أنا لست مجرما” للتضامن مع معتقلي الرأي والتعبير والمعتقلين السياسيين وللمطالبة بإطلاق سراحهم.

طالع أيضا  منجب: شعبية النظام انخفضت وتضخم "الأمن السياسي" ناقوس خطر