الكينونة مع الصادقين التي حرض عليها القرآن الكريم هي مُدخل الصدق إلى سكة السلوك. هي الطابع على جواز السفر بمداد التقوى. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ﴾.التوبة، 119. الله تعالى صادق في كلامه، صادق في وعده، صادق في أمره ونهيه، والمبلغون عنه من رسل وأمناء صادقون. ﴿قُلْ صَدَقَ اللّهُ﴾.آل عمران، 95. ﴿وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾.الزمر، 33. فما يمنعك من التماس الطريق إلى الله في معيّتهم لتعرف سابقتك عند الله إلا نُحُولُ الإيمان وضُمورُ التقوى وتقلُّص الهمة. إن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بتبليغ المؤمنين كافة بالبشرى العظيمة حيث قال: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾يونس، 2. ثم نوع لك أسلوب الخطاب والتشويق فوصف لك منزل الصادقين في قوله عز من قائل: ﴿ِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ﴾.القمر، 54-55.

خطاب مفتوح مشرق، ما يمنعك من….

تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  في جلسة الظهيرة.. الأستاذة سعدون تبرز أهمية خُلق "المداراة والتغافل"