حث الأمين العام لجماعة العدل والإحسان محمد عبادي أعضاء الجماعة على أن يولوا “الرباطات اهتماما بالغا”، وأن “نحافظ على الحضور فيها وأن نعظمها أيما تعظيم لما يترتب عنها”.

وعدّ آثار هذه الرباطات التربوية على مرتاديها في أنها “تنتشلنا من أودية الغفلة، فالإنسان في حياته اليومية المعيشية وحتى الحركية الدعوية ينسى الأصل ويبتعد عنه، فهي تنتشلنا من هذه الوهدة وتعود بنا إلى أصلنا الذي هو الصحبة والجماعة والذكر والصدق”، موضحا أن الرباطات “تعمق هذه المعاني”.

توجيهات الأمين العام، سبق أن قدّمها في مستهل كلمته لختم الرباط التربوي المركزي بسلا صيف 2017، والتي نُجدد عرضها تذكيرا وتحفيزا، ذكّر فيها بأن هذه السنة الحميدة، سنة الاجتماع على الله في رباطات تربوية، هي “من إنشاء وإرساء حبيبنا المرشد رحمه الله سبحانه وتعالى عز وجل، حيث أراد أن تكون مدرسة تربوية يتحقق فيها الجمع والانجماع”.

وأردف محصيا هذه الفضائل التي يحصلها الوارد على هذه المحطات الإيمانية التربوية “هذه المحطة نجدد فيها إيماننا بقول لا إله إلا الله، نجدد فيها توبتنا إلى الله سبحانه وتعالى عز وجل، نجدد فيها عزائمنا”، مشدّدا على أنه “لا ينبغي أن نتخلف عنها لأنها تحيينا حياة إيمانية، حياة أخرى نتزود فيها بالزاد الروحي، ولعل جميع الحاضرين يشعرون بما أفاضته هذه المحطة من الانتعاشة القلبية، من طمأنينة، وسكينة، وفرح بالله تعالى عز وجل، ومن انكفاء على الذات لمحاسبتها وتقريعها لتتوب إلى الله سبحانه وتعالى عز وجل”.

وزاد مجليا لحقائق هذه الاجتماعات “ومع الزاد الروحي الزاد المعرفي، هذه المحطة تجمعنا على الله سبحانه وتعالى عز وجل، وتوحد قلوبنا، وتوحد صفنا، وتجعل لحمة الجماعة قوية”.

وللتذكير فإن “الرباطات التربوية” اجتماعات سنها الإمام المرشد عبد السلام ياسين، يجتمع فيها أعضاء الجماعة لأيام منقطعين عن الشواغل ومقبلين على الله ذكرا وتبتلا وقراءة للقرآن وقياما بين يدي الملك الوهّاب سبحانه.

طالع أيضا  ذ. عبادي: نحرص على طهارة العقل والقلب والبدن فنتنور بنور الله