لبى الدكتور مراد ويلفريد هوفمان، العضو الشرفي بالمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا والسفير الألماني السابق، نداء ربه صباح اليوم الإثنين 13 يناير 2020.

الدكتور هوفمان من مواليد سنة 1931 في أشافنبورغ بألمانيا، دبلوماسي ومؤلف ألماني مسلم بارز، اعتنق الإسلام عام 1980 بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين وعيشه الكثير من قضاياهم، وكان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية.

بدأ هوفمان مسيرة التأليف في كتب الدعوة ونشر أفكار الإسلام بعد إسلامه، فترك إصدارات عدة منها: كتاب “يوميات مسلم ألماني”، و”الإسلام عام ألفين”، و”الطريق إلى مكة”، وكتاب “الإسلام كبديل” الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا بعد خروجه.

عرف رحمه الله بدفاعه عن الإسلام والمسلمين، وله مواقف تحسب له في نشر الدعوة في أوروبا وخاصة بألمانيا، ولم يمنعه شغل مناصب رسمية من إعلان إسلامه والدفاع عن دينه، وهو القائل “الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة، وله تميزه في جعل التعليم فريضة، والعلم عبادة… وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجًا عن سياق الزمن والتاريخ، بل عدّوه إهانة بالغة للغرب!!”.

وله مواقف غاية في الاعتدال والصوابية حيث يتسم برؤية شمولية وحسن اطلاع وتهمم بقضايا الأمة الإسلامية تاريخا وحاضرا ومستقبلا، ومن أقواله رحمه الله “إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مرِّ التاريخ؛ وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى”.

طالع أيضا  الإسلام ملاذ روحي وأخلاقي