أكد رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان عادل تشيكيطيو على “ضرورة إطلاق سراح كل المعتقلين”، وكذا “إيقاف المتابعات في حق الشباب الذين عبروا عن آرائهم”، وذلك على خلفية الهجمة السلطوية الجديدة التي طالت 16 مدونا وناشطا في منصات التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الأخيرة.

تشيكيطو الذي كان يشارك في الوقفة الاحتجاجية التي خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الرأي وحرية التعبير يوم الخميس الماضي 9 يناير، صرح لموقع الجماعة نت بأن مثل هذه المبادرات التضامنية هدفها الأساس هو “إثارة الرأي العام إلى المنزلقات التي يمضي فيها البلد خصوصا في مجال حرية التعبير”.

كما استنكر واستغرب “قمع الدولة للحريات وهي في مرحلة تسعى فيها لصياغة نموذج تنموي جديد، الذي من المفروض أن يكون شاملا يضمن الحريات ويحافظ على الحقوق”.

وكان العديد من الفاعلين الحقوقيين والمدنيين والسياسيين التئموا يوم الخميس في يوم نضالي تنديدي بالمسار الحقوقي الذي تمضي فيه البلد بفعل سياسات الحاكمين، خاصة على مستوى التضييق المتزايد على حرية الرأي والتعبير في فضاءات التواصل الاجتماعي، إذ تم تنظيم ندوة صحفية ووقفة احتجاجية دعت إليهما خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الرأي وحرية التعبير يوم الخميس الماضي 9 يناير 2019.

طالع أيضا  الونخاري: الاستبداد مكلف للجميع وسبب إهدار الفرص