أورد الأستاذ محمد عبادي في مجلس للحديث النبوي حديثا للصحابي الجليل عبد الله بن مسعود قال فيه رضي الله عنه: “سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلاةُ علَى وقْتِها، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: ثُمَّ برُّ الوالِدَيْنِ قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي”. رواه البخاري ومسلم.

قال ذ. عبادي في معرض شرحه لهذا الإرث النبوي المبارك: الحديث فيه فوائد منها حرص الصحابة على التجارة مع الله، فقد كانوا يسألون عن أفضل الأعمال، وفي كثير مما روي عنهم كانوا يهفون إلى أعمال القلوب التي ذرَّة منها لا تساويها جبال من أعمال الجوارح.

وأضاف: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُميز بين العمل التعبدي والعمل الجهادي، وعمر الإنسان قصير فكيف يستغله في أعظم ما ينفعه عند الله لأن أفعال البر لا حصر لها، لكن ماذا نقدم وماذا نؤخر ولأي شيء تعطي الأولوية؟ فلا بدّ أن تتعامل مع الله بعقلية التاجر في صفقة تجارية.

كما أكد أن: أفضل الأعمال على الإطلاق هي أعمال القلب، فليس هناك ما يحدها، حيث يمكن للإنسان في وقت وجيز أن يقوم بآلاف الأعمال، فالإنسان مثلا لا يمكن أن يغطي حاجات الإنسان كلها لكن يمكن أن يعطف ويحن عليهم، والعمل المتعدي أفضل من العمل القاصر على الذات، فساعة يقضيها الإنسان في أداء مصلحة الآخرين أفضل من أن يعتكف شهرا.

وختم الأمين العام لجماعة العدل والإحسان بإشارة جامعة: الأعمال الجهادية مقدَّمة على الأعمال التعبدية (فضل الله المجاهدين) فلا بدّ أن يكون لنا فقه تراتبية الأعمال، الصلاة على وقتها من أفضل الأعمال التعبدية وأفضل الصلاة أن تكون في أول وقتها.

طالع أيضا  الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان يبارك للأمة عيد الفطر السعيد

يمكنكم مطالعة المزيد عبر صفحة الأستاذ محمد عبادي على الفيسبوك.