اعتبر منير الجوري، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أن المغرب يعيش على إيقاع الشعارات المتكررة الفارغة، معتبراً أن «الدورة المخزنية تعتمد تردداً يساوي عشر سنوات» لكي ترفع في كل دورة شعاراً تستظل به.

وأضاف أنه «في مطلع العشرية الأولى من الألفية الثالثة كان الشعار هو “العهد الجديد”، وبعد أن اتضح أن المغرب لم يكن يعيش إلا استمرارية للعهد القديم، أصبح الشعار مع مطلع العشرية الثانية “دستور جديد” الذي تعلقت به الآمال إلى أن استنفذ عرضه السياسي بشكل واضح وتأكد أن روحه قديمة كما شكله، ليصبح الشعار مع مطلع العشرية الثالثة “نموذج تنموي جديد”».

وتأسف الجوري، في تدوينته التي نشرها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك يوم أمس، أننا «إلى أن نقف على أن النموذج الجديد هو في الحقيقة قديم، سنكون قد أهدرنا عشر سنوات أخرى من عمر هذا الوطن ومعها فرص وأجيال وحقوق ورهانات».

الجوري ختم تدوينته بالحديث عن المفارقة المتكررة التي تتكرر بتكرار الشعارات، حيث نبّه إلى إشكال تعالي أصوات تحذر من أن المسمى «”جديد” ليس جديدا، فتُنعت بالعدمية»، بينما «الإشكال الأكبر هو أن تجد نخبة سياسية وثقافية تعمل على إقناع الناس بأن القديم جديد، فيما النخب الحرة منزوية تراقب في صمت هذه الدورة العشرية المتكررة» كما يتابع الجوري.

طالع أيضا  العدل والإحسان ضيف على حزب النهج الديمقراطي بأكادير