إن الخطاب الدعوي الوارد في القرآن الكريم والسنة النبوية وفي عهد الخلفاء الراشدين، اتسم بالوضوح والشمولية، وكان يحمل رسالة الرحمة والرفق لبني الإنسان عموما. وبعد الانكسار التاريخي الذي حصل في تاريخ المسلمين ونقض الحكم، بدأت ملامح الخطاب الدعوي تأخذ أبعادا أخرى، نتج عنها محاولة الدولة تطويع الدعوة وتغيير خطاب الدعاة. كما أن الخطاب الدعوي حظي بمساحة واسعة في القرآن الكريم،  أثرت الساحة الدعوية بأساليب دعوية كثيرة من خلال قصص الأنبياء وغيرها، ودلت دلالة واضحة على خصوصية هذا الخطاب الدعوي الموجه للناس أجمعين. فما هي معالم الخطاب الدعوي الواردة في المنهاج النبوي؟. وماهي أركانه وأنواعه؟.

ـ أركان الخطاب الدعوي

للخطاب الدعوي عموما أركان أربعة تميزه عن غيره وهي:

ـ الداعي (المخَاطِب): وهو المبلغ للخطاب، وله مواصفات يجب التحلي بها للقيام بمهمته على الوجه المطلوب.

ـ المدعو (المخَاطَب): وهو المتلقي للخطاب الدعوي وله هموم وأحوال، من الواجب معرفتها وملامستها لتحقيق الاستجابة المتوخاة منها، وهم أصناف من الناس، منهم القريب والبعيد و…

ـ الرسالة: وتتضمن محتوى الخطاب الدعوي ومضمونه، ولها مميزات منها الوضوح، والقصد، واللغة، والتأصيل، والرفق…

ـ الوسيلة: وهي أداة لتبليغ الخطاب الدعوي، وتتوزع هذه الوسائل بين الخطبة والكتابة والشريط المسموع والمرئي ووسائل التواصل الاجتماعي و…

بعض معالم الخطاب الدعوي في المنهاج النبوي:

تحدث الإمام المرشد رحمه الله عن الخطاب الدعوي في المنهاج النبوي وخصه بمجموعة من الخصائص، حيث أكد رحمه الله على أننا بحاجة إلى:

ـ حكمة وفصل الخطاب: كما آتى الله عز وجل عباده الصالحين ومنهم عبد الله ونبيه داود عليه السلام، أخبر عنه كتاب الله أن الله آتاه الحكمة وفصل الخطاب. فما الحكمة؟ وما فصل الخطاب؟ يجيب رحمه الله:

“قال علماء اللغة والمفسرون: الحكمة قضية صادقة. الحكمة علم القرآن. الحكمة النبوة. الحكمة فهم حقائق القرآن.

قالوا: فصل الخطاب ما ينفصل به الأمر. فصل الخطاب ما يفصل الحق من الباطل.

وبالجمع بين الدلالتين نجد أن الحكمة وفصل الخطاب اجتماع الدعوة والدولة في يد تقية. ولمستقبل اجتهاد علماء المسلمين اجتماع” 1. فبالحكمة وفصل الخطاب نستطيع تقويض دعائم الإلحاد دون التشكيك في عقائد الناس وإسلامهم، حيث يقول المرشد رحمه الله: “حاجتنا إلى حكمة وفصل خطاب نبدؤهما بتثبيط الإلحاد عن عزائمه، وتدمير بنائه بتقويض دعائمه. لا ينال شرطي العقيدة المسلح بالشك والتشكيك في إسلام الناس من الناس إلا إعراضا لما صدف عن الحكمة والموعظة الحسنة وأعرض، ومرض بداء غروره وأمرض. ولا ينال وازع القرآن منفردا من الناس ما يؤثر الهدي الجامع يتأزر بالسلطان فاصل الخطاب.” 2 وبالحكمة وفصل الخطاب نستطيع أيضا دحض مقالات الكفر الفاسدة المفسدة.

 يقول الإمام المجدد رحمه الله في المنظمة الوعظية (قطف 270):

أتاك الرسولُ بفَصْلِ الخطابِ ****** فقابَلتَهُ بقَبيحِ اعتراضْ

وأهملتَ قُرآن ربِّي الكَرِيمِ     ****** وأحْكامه ضُنتها في انتقاضْ

ولا غَرْوَ تبْسُط وجْهَكَ لِلِّئا     ****** مِ وللصالحينَ تُرَى في انقِباضْ

ـ عدل وإحسان: خطابنا الدعوي يجب أن يتضمن العدل والإحسان وهما وجهان لعملة واحدة، لكن نخاطب كل واحد على قدر ما يستوعبه عقله، كما ورد في الأثر “خاطبوا الناس على قدر عقولهم. أتريدون أن يكفر الله ورسوله؟” يقول الإمام المجدد رحمه الله “فالمخاطب بمقامات الإحسان والعرفان والتقرب من الله هم كافة المؤمنين. ولا يفهم هذا الخطاب ولا يستجيب له إلا من خصهم الله برحمته.

أما المخاطب بالعدل، بالكرامة، بالخبز، بالصحة، بالمدرسة، بالهم اليومي، فهم عامة بني الإنسان. والمسلمون أحوج بني الإنسان، وأضعف المستضعفين في الأرض على هذا العهد، نسأل الله أن يبدلنا بذلنا عزا، وبضعفنا قوة، وبحاجتنا وفقرنا غنى وسعة.

وبين الخطاب بالإحسان والعرفان، والخطاب بالعدل، مساحة خصبة، يتموج فيها الخطاب القرآني ليناجي الروح في أشواقها، والنفس في أغوارها، والعقل في تجريده، والجسم في حاجاته” 3.

ـ الصحبة وتلاوة القرآن: خاض المسلمون في زمن الفتنة والانقسام حروبا كلامية، كان فيها الجدال محور الخطاب ونموذجه. لكننا اليوم بحاجة إلى الصحبة وتلاوة القرآن لا الجدال الكلامي المنفر، يقول رحمه الله: “الصحبة إذن، ومشاهدة الأحوال السنية، وتلاوة القرآن، وغشيان مجالس الإيمان، لا الجدال الكلامي يقدح الشرر. التبشير والتيسير لا التعنت والتعسير والتبديع والتكفير. وإن في المسلمين ـ عامتهم وخاصتهم ـ لبدعا يجب أن تقلم، وجهلا بالدين يجب أن يعلم. وبين تقليم أغصان الشجرة ليزكو أصلها وبين اجتثاث أصلها لفرق بين إحياء نفس وقتلها.” 4 إن الخطاب القرآني الموجه إلى الفطرة البشرية، لهو وحده القادر على تبليغ دعوة الإسلام والإيمان والجهاد إلى أعماق القلوب. والخطاب القرآني “هو وحده الكفيل أن يجعل لخطابنا الهيبة والنور والفاعلية التي تحول الكلام عملا، والفكر إنجازا والشريعة الإلهية قانونا يحكم في الأرض، يعلو ولا يعلى عليه” 5 لما جاء عتبة بن ربيعة، وكان أعلم قريش بالسحر والكهانة والشعر إلى رسوله الله صلى الله عليه وسلم، وخاطبه خطابا بليغا يشتم الحبيب، ويهدده ويغريه للرجوع عن دعوته بالمال والرئاسة، لم يكن من المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا أن أجابه بالقرآن.

ـ تربية وجهاد: خطابنا الدعوي يجب أن يترتب عليه النزول إلى الواقع والاستعداد الكامل لمواصلة جهاد التعبئة والبناء، كل من موقعه ومن الثغر الذي يوجد فيه، يقول الحبيب المرشد رحمه الله “أنت على ثغرة من ثغور المسلمين، فلا يؤتين المسلمون من قبلك”!

هذا أثر يستحق أن يتخذ شعارا لجهاد التعبئة والبناء.

هذا الجند المنتشر في الثغور، المعبأ للعمل، المشمر لمواصلة الجهاد، لن يتكون بالتشريع بعد القومة، ولا بالخطب والتهييج، ولا بمطارق الشعارات في أجهزة الإعلام وعلى اللافتات” 6 لكننا لن نكون على مستوى الجهاد إلا إذا تلقينا الخطاب الإلهي بنية التنفيذ، واستغرق جهادنا كل المال والنفس، وصبرنا وتحملنا الأذى، يقول الإمام المرشد رحمه الله” إذا أردت الجنة فأعط العوض. أعط، أنفق من مالك، أنفق من جهدك، من وقتك، من علمك، من حركتك، من نعم الله عليك حتى يستغرق جهادك كل مالك وكل نفسك. الله عز وجل يرفع همتنا للمقام الأسنى، فلا يقبل منا الإيمان على الجزئية. ﴿إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ﴾.

“يقاتلون ويقتلون” أما من دعا إلى غير هذا فإنما يميت علينا ديننا، أمانة الله!

لن نكون على مستوى الجهاد ولن نكون لاحقين بمن سبقنا بإيمان إلا إذا كنا كما كانوا، وإلا إذا تلقينا الخطاب الإلهي بنية التنفيذ كما تلقوا، وإلا إذا تعرضنا للأذى وصبرنا وتحملنا.

من كان يظن أن الإسلام سيقوم بدون مساعي متواصلة، بدون بذل، بدون أذى، بدون نفقة في سبيل الله، بدون موت في سبيل الله فإنما يكذب على الله ويكذب علينا ويُضلنا” 7.

لكن التربية قبل الجهاد وأثناءه وبواسطته، يقول رحمه الله: “هذا الجند يجب أن نسعى لبذر غرسه في الأرض من قبل. يجب أن نسقيه على قنوات التربية بماء الإيمان، حتى يشب ويستغلظ ويستوي.

يجب أن يبث جند الله نور الإيمان في القلوب، ونور العلم في الأذهان، وقوة الإرادة في العزائم، وشدة المراس وطول النفس في النفوس. يجب أن يدربوا المهارات، ويروضوا الجسوم، ويقووا العضلات، لحمل سلاح المقاومة، ومعول الهدم، وآلة الإنتاج والبناء.” 8.

ترغيب وترهيب: خطابنا يجب أن يتراوح بين الترغيب والترهيب، وبين القوة واللين، يقول رحمه الله: “يجب أن يكون خطابنا بالقرآن قويا. فلا نسكت عن بعض ما لا تسيغه عقول الجاهلية المريضة.

لا نخاف في الله لومة لائم أن نقول كلمة الحق.

نجهر ولا نهمس.

ولموسى قال الله تعالى ولأخيه: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً}.

لكن ما العمل إذا كان فراعنتنا منافقين!؟

إن التعامل مع الكافر الصريح كفرعون واضح سبيله. ولين الكلمة من رجل أو رجلين أعزلين هو الدين.

لكن الفراعنة المنافقين بم يخاطبون؟

قال الله تعالى: {أُولَـئِكَ (أي المنافقون) الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً}9.

هذا بالنسبة لفرعون وأمثاله أما خطابنا الدعوي لعامة المسلمين فهو سداد القول “ما لهجة الخطاب لعامة المسلمين؟ لمن ندعوهم أن ينصروا الدعوة؟ لمن نعلمهم دينهم؟ لمن هم ضحية البوار والظلم؟

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً} 10.

كلمة عامة: السداد: وهو استقامة الكلمة، وبلوغها هدف البيان والتفهيم والتسديد إلى العمل” 11.

ـ ذكر الموت والآخرة: ولابد لهذا الخطاب الدعوي أن يستحضر الموت والمصير الأخروي لأنه بدونهما لايكون خطابنا إسلاميا، يقول رحمه الله: “وإن نحن قصرنا خطابنا وردنا على من نحاجه في حيز التحركات الدنيوية، ولم نذكر الآخرة، ولم نصور لخصمنا ولمن ندعوه الموت وما بعدها، والآخرة وحسابها، والموقف وأهواله، والجنة والنار، لا يكون خطابنا إسلاميا لأنه لا يكون بذلك قرآنيا” 12.

ـ مصير المجتمعات التاريخي ومصير الإنسان الفرد: لذلك من الواجب علينا في خطابنا الدعوي الربط بين المصير الأخروي للإنسان ومصير الأمة التاريخي، يقول الإمام المرشد رحمه الله: “يبقى لنا بعد افتضاح الإديولوجية بضآلة نتائجها، بل بوحشية نتائجها الفظيعة، أن نقدم -على مستوى الخطاب والجدال والتفهيم– الإسلام في إيجابيته. نتحدث عن الإنسان في شموليته. عن مصير المجتمعات التاريخي، وعن مصير الإنسان الفرد المدعو إلى الله. مصيران مشتبكان متعانقان. ونربط مصير المجاهد بمدى سعيه لتحقيق مصير العزة لأمته. فإن الله تعالى إنما وعد الشهيد بالحياة الخالدة في النعيم لأنه يسعى بجهاده وبذل حياته في إحياء أمته” 13.

ومن تمام الحديث عن مصير الأمة التاريخي تقديم تصور واضح لمفهومين قرآنيين بأبعادهما النفسية والاجتماعية والسياسية، يقول رحمه الله: “شمولية الخطاب القرآني تدمغ الفكر الجدلي عندما نقدم تصورنا لمفهومي الاستكبار والاستضعاف، وعندما نعبئ جهودنا، أثناء الزحف وبعد قيام الدولة الإسلامية، لننصر المستضعفين في الأرض على المستكبرين.

المفهومان القرآنيان أوسع وأكرم وأكثر اهتماما بالإنسان ونشله من الظلم. ويزيدان بعد ذلك أنهما يعطيان البعد النفسي، بل السبب النفسي، للصراع بين المستكبرين والمستضعفين، كما يعطيان البعد الاجتماعي (الترف)، والبعد السياسي (الملأ)” 14.

ـ تلطف وتغليظ: لا يمكن أن يكون خطابنا الدعوي على مستوى واحد من القول بالنسبة لجميع الناس، بل من الواجب أن يراعي المخَاطَب ليتأرجح بين اللطف والتغليظ، يقول الإمام المرشد رحمه الله: “نعلم ونعظ ونربي بحنو صادق تائها في ضلالات الشرك حتى يسلم ولذنبه يستغفر. تنهض مجالسنا بتوفيق الله بمسلم ومسلمة حتى يطمع في الجنة ومن الطاعة يستكثر. وترفع عناية الله في مجالسنا وصحبتنا مؤمنا ومؤمنة يطمع في قرب الله فيذكر الله ويصدق ويصبر ويستبشر.

عالم الإرجاف قليل الإسعاف. نستضيف ونتلطف حتى يفطن غافل، ويتيقظ وسنان، ويتحرك عاطل، ويمشي على الجادة مسوق جاهل. وحتى يسأل نفسه سائل : «إلى أين أجري؟ وفيم أجري؟».” 15.

أما بالنسبة للقول الغليظ والخطاب البليغ فهو في حق الكافرين والمنافقين، يقول رحمه الله: “إن استعملنا الكلمة الغليظة والعبارة البليغة والوصف الخَشِن فما حِدنَا عن شِرعة القرآن ومنهاج السنة. بل التمسنا وسائل البلاغ والتبليغ من تقليدنا الخطاب النبوي والأمر القرآني. عسى تسْتيقظ أفئدة وتستنير عقول وتتوب أنفس.

ائتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر ربه عز وجل في خطاب الكافرين والمنافقين، فأغلظ القول وأنْكَى بالزجر الخشن. قال الله تعالى لنبيه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}. 16

قال الله، وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقلَّدنا.

لَمْ نأْتَلِفْ لأدبيات الحوار «الحضاري» الرقيق الحاشية المهذب الملاطف االمتعاطف الذي يصطنع المصطلح الدارج المعقَّم، لا طعم ولا لون ولا ريح. ومن يقرأ القرآن ويألف المصحف يجد التقريع المؤلم البليغ. ويجدُ الأمر المشدد في شأن الكفار المنافقين. القرآن بخطابه الزاجر الغليظ للمنافقين والكافرين سِلاح جهاد. إن لَمْ تفْلِحْ آية: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، (سورة النحل، الآية : 125)، فآية: {أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً}(سورة النساء، الآية: 62)” 17.

خاتمة: لابد إذن من الحفاظ على روح الخطاب الدعوي القرآني وجوهره كما فصل فيها القول الإمام المجدد رحمه الله، لكننا في حاجة إلى تجديد وسائله وأساليبه،  فقد جد في واقع الأمة تغييرات عديدة، وباتت بعض وسائل الخطاب المعهودة متجاوزة، يقول الإمام المرشد رحمه الله: “تردد كلام السابقين بغير فقه؟ تعيش عالة على موائدهم؟ تفكر بعقولهم لزمن غير زمانهم؟. ما معنى ألا نردد كلام السلف الصالح وأن لا نجتر خطابهم واجتهادهم؟ ما معنى أن لا نعيش عالة عليهم نفكر بعقولهم بظروف غير ظروفهم؟” 18.

 


[1] الرسالة العلمية، ص: 20
[2] الرسالة العلمية، ص: 20.
[3] المنهاج النبوي، ص: 401.
[4] الرسالة العلمية، ص: 18.
[5] المنهاج النبوي، ص: 405.
[6] المنهاج النبوي، ص: 410.
[7] المجلس الخامس من مجالس المنهاج النبوي: الثمن، ص: 14ـ 15.
[8] المنهاج النبوي ، ص: 410.
[9] المنهاج النبوي، ص: 403-408.
[10] سورة الأحزاب الآية 70.
[11] المنهاج النبوي، ص: 403-408.
[12] المنهاج النبوي، ص: 403-408.
[13] المنهاج النبوي، ص: 403-408.
[14] المنهاج النبوي ، ص: 403-408.
[15] الرسالة العلمية، ص: 13.
[16] (سورة التوبة، الآية: 73)
[17] حوار الماضي والمستقبل، ص: 334.
[18] الرسالة العلمية، ص: 13.