لفت القيادي في جماعة العدل والإحسان حسن بناجح إلى أن مقترح المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول النموذج التنموي، الذي تقدم به في 160 صفحة؛ “تحدث في كل شيء ولم يقل كلمة في المهم”.

وذهب بناجح إلى أن المهم “هو نظام الحكم المعاكس لأي تطور”، ملفتا إلى أن النظام المغربي مركب من استبداد معجون بالفساد فينتجان بيئة قوامها الريع، وتتفشى فيها الرشوة والمحسوبية والتحكم في القضاء.

وأشار عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة إلى أن النظام هو العائق الرئيس أمام التنمية بتغييبه للنزاهة والتنافسية الشريفة، وتحكيمه للبنية الإدارية العتيقة، مع وضع حكومة لا تحكم في الواجهة، مردفا أن “البرلمان للفرجة” ليس إلا.

ونبه إلى أن المجلس الاقتصادي في تقارير سابقة، ومنها الفترة التي كان يرأسه فيها شكيب بنموسى، وغيرها من تقارير مجالس ولجان أخرى، “قالت مثل أو ما يقارب ما ورد في اقتراح المجلس الاقتصادي والاجتماعي وما سيرد في تقرير لجنة النموذج التنموي”.

وبالرغم من أن بناجح لا ينكر أهمية كثير من مضامين وإجراءات ومقترحات تلك المجالس واللجان، إلا أنه يقر بتعمق الأزمة وتوالي إعلان الفشل تلو الفشل.

وعزا الأسباب “الواضحة وضوح الشمس” في ذلك حسب تعبيره إلى “سيادة الاستبداد”، وأردف أن هذا الأخير لا يمكنه العيش خارج بيئة الفساد، ولهذا تنعدم لديه إرادة إصلاح الوضع، وما هذه اللجان والبرامج إلا فرصا لربح الوقت لمزيد من تدوير الوضع القائم، يضيف المتحدث.

طالع أيضا  أنا أعبر عن رأيي أنا لست مجرما.. حملة تطلقها "أمنستي" دفاعا عن المعتقلين في المغرب