تحت شعار “الصين تضطهد المسلمين”، واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وإدانة لحرب الإبادة والجرائم الوحشية التي ترتكبها سلطات الصين في حق مسلمي الإيغور تركستان الشرقية في ظل صمت دولي وعربي مقيت، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمدينة أكادير وقفة بالشموع نصرة لمسلمي الإيغور ومناصرة لقضايا الأمة (الإيغور/ الروهينغا/ البوسنة/ كشمير/ الهند) يوم الجمعة 27 دجنبر 2019 بالقرب من الحديقة المقابلة لمسجد أبو بكر الصديق بحي الداخلة.


وفع المحتجون ملصقات وشعارات مناصرة لقضية الإويغور؛ من قبيل: يا للعار يا للعار مسلمين في خطر.. الإويغور في خطر/ إدانة شعبية مجازر صينية/ نصرة وتضامن لتركستان الشرقية.. ضد الهجمة الصينية.. ضد الإبادة الوحشية/ مجرمون مجرمون.. قتلة الأويغوريين..). كما ألقت شابة سوسيّة حرة قصيدة بالمناسبة.

واختتمت الوقفة التضامنية بكلمة الهيئة ألقاها الناشط علي بادي، ذكر فيها تاريخ تركستان الشرقية وما عانته مع الاحتلال الصيني قرابة 70 سنة، مبلغا رسائل قوية للمنتظم الدولي وحكام العالم الإسلامي ودور الشعوب في مناصرة قضايا المستضعفين، وتمت قراءة الفاتحة ترحما على شهداء الأمة والدعاء بالفرج والنصر والتمكين للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

طالع أيضا  ساكنة المحمدية يتضامنون مع مسلمي الإيغور في وقفة مسجدية