أجرى موقع الجماعة نت حوارا مع الخبير والمستشار التربوي والاجتماعي الدكتور المصطفى إيدوز حول مضامين بحثه “أهمية إصلاح الأسرة المسلمة وحفظ الفطرة في نظرية التغيير في المنهاج النبوي عند الإمام عبد السلام ياسين”. الذي شارك به في المؤتمر الدولي الثاني في نظرية المنهاج النبوي، الذي نظم بإسطنبول يومي 16/17 يناير 2016.

الحوار أجري مع صاحب الدراسة نظرا لما يكتسيه الموضوع من أهمية، وضمن سلسلة من الحوارات التي نشرها موقع الجماعة بمناسبة تخليد الذكرى السابعة لرحيل الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى، فإليكم نص الحوار:

في البداية دكتور إيدوز، ما هو المنهج العلمي الذي اعتمدته في بحثك “أهمية إصلاح الأسرة المسلمة وحفظ الفطرة في نظرية التغيير في المنهاج النبوي عند الإمام عبد السلام ياسين”؟ ولماذا؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا الكريم، نتمنى لكم التوفيق.

بخصوص سؤالك عن المنهج العلمي المعتمد في هذا البحث فهو المنهج الاستنباطي الاستدلالي، حيث ينتقل فيه الباحث من الكل إلى الجزء ومن العام إلى الخاص، فهو منهج قائم على الاستنباط والاستدلال، حيث كنت أنطلق من  النظرية العامة للمنهاج النبوي لنصل إلى الجزئيات التي تتكون منها هذه النظرية ومنها إصلاح الأسرة  باعتبارها جزءًا من نظرية المنهاج النبوي.

أين يضع الإمام رحمه الله تعالى الأسرة في مشروعه التغييري؟ ولماذا ركز على ضرورة إصلاحها؟

تعد الأسرة المسلمة من أهم ركائز التغيير في نظرية المنهاج النبوي عند الإمام، إذ يلح رحمه الله تعالى  على أن بداية التغيير تنطلق من البيت المسلم المحصّن من الأهواء، الحافظ للفطرة من الانحراف، المتطلع إلى ما عند الله عز وجل. حيث حدد رحمه الله تعالى لكل عضو في الأسرة المهمة المنوطة به، ليقوم بواجبه في عملية التغيير. إلا أنه رحمه الله تعالى قد خصّ الأم بكبير عناية، لأنها العنصر الأهم في حفظ الفطرة، وتعهد النشء بحسن التربية، وأجمل الخلال، قبل الأب وغيره من العناصر الفاعلة في تربية الصغار. واعتبر رحمه الله تعالى أن أهم عنصرين في عملية التغيير هما إصلاح الحكم وإصلاح الأسرة، حيث أشار إلى أن السبب في سقوط الأمم واندثارها عبر التاريخ هما الظلم وفساد الحكم، وانحراف الأسرة وانطماس الفطرة.

فما الذي ميز فكره في هذا الباب عن بقية المدارس الإسلامية؟

أهم ما ميز فكر الإمام رحمه الله تعالى في جانب إصلاح الأسرة؛ هو البعد الإحساني الرباني في بناء البيت المسلم، وكذا في تربية النشء مع استحضاره لكل الجوانب الأخرى بطبيعة الحال. إلا أن الجانب الإحساني يبقى هو الأساس من بداية الحياة الزوجية إلى ما بعد الموت.

كيف شخص الإمام واقع الأسر الإسلامية؟

لاريب أن هناك أسبابا عدة أدت إلى ضياع الأسرة المسلمة وتشتتها، وانطماس معالم الخير فيها، بعد أن كانت الأسرة هي الملاذ الأول للناشئة يتشربون من معينها الحب والحنان والأخلاق الطيبة. ومن أهم العوامل التي أدت إلى ضياع الأسرة المسلمة -وهو عامل أشار إليها الإمام بإلحاح  لخطورته-  الإعلام الفاسد الذي هز أركان الأسر، وأشاع الفاحشة وأمراض النفوس. 

إن للأسرة المسلمة خصوصيتها التي تميزها عن غيرها من الأسر في العالم، بماهي محضن للحب والحنان والانجماع على الله، وتعهد للنشء بالتوجيه الرباني الذي يحافظ على نقاوة الفطرة ونورانيتها، وبث لآيات الله المباركة في نفوس الأطفال الصغار.

كيف عرّف الإمام الفطرة؟ وما سبب انطماسها حسب رأيه؟

ركّز الإمام رحمه الله تعالى في تشخيص واقع الأسرة المسلمة، وما اعتراها من تدهور على مفهوم انطماس الفطرة. لأن الله عز وجل  خلق الإنسان على فطرة التوحيد والخير، وحين تتدخل يد البشر فإما  أن تحافظ على هذه  الفطرة؛  وتنوّرها بنور الوحي أو تطمسها وذلك  بإهمالها؛ وتركها عرضة للآفات. لذلك عدّ الإمام  رحمه الله تعالى انطماس الفطرة أمرا خطيرا أصاب النشء المسلم، فانحرف وضل سواء السبيل. وقبل الحديث عن تجليات انطماس الفطرة،  لابأس من أن نعرّف ما المقصود بها، فـ“الفطرة كلمة قرآنية تدل على الأرضية النفسية للكائن البشري. هذه الفطرة، هذه الأنا الباطنية والطبيعة الأولية القبلية الكامنة في أعماق كل واحد منا، هي موطن الإيمان والثقة بالله. لكن إذا ما شوهها المحيط العائلي والبيئة الثقافية فلن تستعيد عافيتها إلا بالمبادرة الحانية لعمار المسجد” 1.

لكن ما الذي تسبب في انطماس الفطرة؟ إن انطماس الفطرة له عدة أسباب كما أشار إلى ذلك الإمام رحمه الله تعالى؛ إلا أنه خصّص وشخّص السبب الرئيس والأول الذي منه أصيبت هذه الفطرة، حيث إن “أمهات الغثاء اللاتي ضيَّعْنَ على مَدَى أجيالٍ الجَديلة المعْنويَّة من ضفيرة الفطرة يعتنين بدقة بما يرضَعُ الطفل ويلبَس ويُطبَّبُ. لكنهن عن نشأته الإيمانية ورَضاعِه الفطري في غياب مُذهل. الجسمُ يُدلَّلُ ويُنعم ويُصان، والروح تربيتها سائبة ناكبة غائبة. تنطق هذه الحالة الرديئة بِدهريَّة تقمصت الأم وظللت طفولة أبنائها وبناتها بقَتامِ الغفلة عن الله، وظلام الجهل بما أنزل الله، وضبابِ الحِياد والتجاهل واللامبالاة أمام السؤال الفطري المصيري الأخروي. لا تخبر الأم ولا يأبَه الوليد” 2.

ما هي أهم الأسباب، عند الإمام، التي أدت إلى تشتت وضياع الأسر المسلمة؟

طالع أيضا  أتمدحه أم تذمه؟

لعله تمت الإشارة في السابق لأهم الأسباب التي أدت إلى تشتت وضياع الأسرة المسلمة ويمكن إجمالها في النقاط الآتية:

-غياب الجانب الإحساني في العلاقة الأسرية

-هجوم اللهو الإعلامي بكل أشكاله وأنواعه، وانقطاع أواصر التواصل والحوار بين أفراد الأسرة

-انشغال الأمهات عن مهمتهن الأولى في تربية النشء، وهذا لا يعني إعفاء الأب من هذه المهمة السامية

ما هي سمات الإصلاح الذي اقترحه في هذا الباب؟

يمكن إجمال أهم سمات إصلاح الأسرة المسلمة التي بسطها الإمام رحمه الله في المحاور الآتية:

– عظم الوظيفة التي تضطلع بها الأم، إذ إن مهمتها الأولى في الحياة هي إعداد الولد الصالح، ولن يستطيع أحد أن يعوضها في هذه الغاية، يقول رحمه الله تعالى “أهم ما نُعِد لهم من قُوَّة أمومة مبرورةٌ بَرّةٌ مربية، تصنع مستقبل العزة للأمة جهاد المؤمنة وحيثيَّتُها في سجل كرامة الإيمان أن تنجب مجاهدين ومجاهدات أقوياء. فإن اضطرتها ظروف الحاضر والاحتياط المستقبلي من غَدَرات مجتمع منفصم الأوصال، وصوَلات زوج يطلق ويشرد، للعمل في مِهن الإنتاج البضاعي، فإن نداء المستقبل يُحيِّي المؤمنات ويُهيبُ بهن أن يكون لهن في صنع غد أفضل اليد الطولى، والكلمة المسموعة، والخِدمة التي لا يقوم بها غيرهن. ليست هذه الخدْمة تفريخ أعداد بشرية. إن كان الوَلَدُ الصالح الواحد ذخرا باقيا للآخرة وعملا يرضاه الله، فكيف بإصلاح أمة وإحيائها وصناعة مستقبلها” 3.

– إن قوة المجتمع من قوة تماسك الأسرة، ومن قوة صلة المحبة الرابطة بين الزوجين، هذه العلاقة المبنية على إخلاص العمل لله تعالى فـ“ما كان لأمة تريد الحياة أن تضعف الأسرة فتميت بذور الحياة في منابت الحياة. والحياة الإيمانية تقتضي تعاون الزوجين، تعاون المؤمنين والمؤمنات، تعاون العلماء والعالمات، تعاون الدعاة والداعيات” 4.

سعادة الدنيا والآخرة، وصلاح الذرية مردهما إلى السكينة والمحبة بين الزوجين، وإلى الأسس الإيمانية التي بني عليها البيت المسلم، إذ تبدأ الرحلة الزوجية السعيدة من الدنيا، لتكتمل سعادتهما في الأخرة عند مليك عزيز مقتدر، فـ“هاهم أولاء عباد الرحمن مستقرين أزواجا في أسرتهم مع ذرياتهم. من فضائلهم الحميدة وأخلاقهم المجيدة وعباداتهم الرشيدة أنهم يدعون ربهم هنا في الدنيا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً 5يقوله الزوج الرجل وتقوله الزوج المرأة. والذرية الصالحة والوُد بين الزوجين سعادة تبدأ من هنا في الدنيا قرةَ عين. قرة العين غاية السرور. والذي يفرح له المؤمن وتفرح المؤمنة فوق كل شيء الاطمئنان إلى أنهما وذريتهما سائران في طريق السعادة الأخروية” 6. بل إن شرع الله الحكيم جعل من هذه المحبة والمساكنة بين الزوجين عبادة يؤجران عليها ففي “كل صباح ومساء يقضيانهما في ألفة ومحبة يُكتب لهما صدقة: في أي دين تكون المساكنة بين الزوجين عبادة؟ في الإسلام، وفي الإسلام الذي لا دين بالحق سواه” 7.

– لا يستطيع البيت المسلم أن ينعم بالاستقرار إن لم يغشه حسن التعامل مع كل أفراد البيت، إن لم تغشاه الرحمة  والتدرج، ذلك أن بيوت المجتمع المسلم قد دخلها من أسباب الأهواء والفتن الشيء الكثير، ولايقدر أن يقود التغيير من لم يستطع أن يغير أهل بيته باللطف والرحمة، ذلك أن “الاستقرار في البيت، وحسن التعامل فيه، من أهم ما ينبغي أن يميز المؤمنين. وإنه لجهاد يقتضي رحمة وحكمة، لا سيما في فترة الانتقال من مجتمع الفتنة إلى المجتمع الإسلامي. للناس عادات ومشارب، والبيت مغزو بأدوات الإعلام الفتنوية. ولأهل كل بيت فتن. فعلى المؤمنة والمؤمن ألا يعنفا على أهل بيتهما بما ينفر. الجهاد في البيت جهاد دعوة وصبر ومصابرة. وإحسان المؤمنة والمؤمن بعد توبتهما أشد تأثيرا على أهلهما من التعنيف. فإذا اكتشف الأقارب مع التوبة أن صاحبهم أو صاحبتهم صارا أوطأ كنفا، وأحسن خلقا، وألطف معشرا، وأوفى عهدا، مما يعهدون، فقد أوشكوا أن يحبوا الدعوة ويأنسوا إليها” 8.

وأنتم تعدون بحثكم هذا، هل وجدتم أن ما يخص فكر الإمام في هاته القضية مجموع كله في كتاب “تنوير المومنات” بجزأيه، أم أنه حاضر في كتب أخرى؟ فما هي؟

طالع أيضا  الإمام ياسين عبد السلام رجل السلام

قضية الأسرة وتربية النشء تجدهما مبثوثين في أغلب كتب الإمام رحمه الله تعالى، وليس في كتاب  تنوير المؤمنات، وبإمكانك العودة إلى كتاب العدل وغيره لتجده رحمه الله تعالى يتحدث عن موضوع الأسرة وتربية النشء، وأحيلك على قائمة  كتب الإمام التي اعتمدتها في هذا البحث:

Ø    ياسين عبد السلام، العدل، مطبوعات الأفق، الدار البيضاء، المغرب،ط1، 2000.

Ø    ياسين عبد السلام، محنة العقل المسلم، مؤسسة التغليف والطباعة والتوزيع للشمال – طنجة، المغرب، ط 1، 1994.

Ø    ياسين، عبد السلام، مقدمات لمستقبل الإسلام، مطبعة الخليج العربي، تطوان، المغرب، ط1، 2005.

Ø    ياسين، عبد السلام، مقدمات في المنهاج، ط1، سنة 1989.

Ø    ياسين، عبد السلام، المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا، الشركة العربية للنشر والتوزيع، ط1، 1989.

Ø    ياسين، عبد السلام، القرآن والنبوة، دار لبنان للطباعة والنشر – بيروت، ط1، 2010.

Ø    ياسين، عبد السلام، الإسلام غدا، مطبعة النجاح الدار البيضاء 1973، ط1.

Ø     ياسين، عبد السلام، تنوير المؤمنات، مطبوعات الأفق، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 1996.

Ø    ياسين عبد السلام، إمامة الأمة، دار لبنان للطباعة والنشر – بيروت ط1، 2009.

Ø    ياسين عبد السلام، حوار مع الفضلاء، مطبوعات الأفق – الدار البيضاء ط 1، 1994.

Ø    ياسين، عبد السلام، الإسلام والحداثة، ط1، 2000 ص246.

Ø    ياسين، عبد السلام،  في الاقتصاد، مطبوعات الأفق، المغرب، ط1، 1995.  

Ø    ياسين، عبد السلام، الإحسان، مطبوعات الأفق – الدار البيضاء ،ط1 1998.

Ø    ياسين عبد السلام، حوار مع الفضلاء الديمقراطيين مطبوعات الأفق، المغرب،ط1، 1994.

Ø    ياسين، عبد السلام، الفطرة وعلاج القلوب، ط 1، 1998.

Ø    ياسين، عبد السلام مذكرات في التربية، دار السُّلمي للتأليف والترجمة والنشر والطباعة والتوزيع الدار البيضاء، ط1، 1963.

طالع أيضا  “المسلمة الدوابية” في الحضارة الغربية إفراز لتأله العقل

Ø    ياسين، عبد السلام، الشورى والديمقراطية، مطبوعات الأفق، المغرب، ط1، 1996.

Ø    ياسين، عبد السلام،  سنة الله ، ط1، 2005.

هل يمكنكم إطلاع القراء على النتائج التي خلص إليها بحثكم، وكذا التوصيات التي ذيّلتموه إياها؟

هذه أهم النتائج والتوصيات التي  خلص إليها البحث:

يمكن أن نجمل نظرية الإمام رحمة الله تعالى عليه في التغيير من خلال الأسرة وتربية النشء في المعالم الآتية:

1-   العناية  الشديدة بالأسرة المسلمة لأنها منطلق التغيير، وذلك من قبل  القيادة المتصدية للتغيير، عبر ثلاث مراحل: قبل التغيير وأثناءه وبعده.

قبل وأثناء التغيير بإيلاء هذه الخلية في المجتمع-أي الأسرة- ما تستحق من عناية واهتمام. وبعد التغيير أن تجعل الحكومة المسلمة من أولى أولوياتها العناية بالأم والأسرة ماديا ومعنويا.

2-   تحديد مهمات أعضاء الأسرة من أجل إصلاح الذرية، إذ جعل الإمام رحمه الله تعالى للأم النصيب الأكبر في عملية التغيير، من تربية للنشء، ودعم لاستقرار البيت، ونسج للعلاقات الحسنة مع باقي أفراد الأسرة، من حموات وخالات وعمات وجدات. وجعل للأب مهمة الحكمة في بيت التغيير، وإرشاد البنين والبنات للخير والصلاح، كما جعل للأعمام والأخوال والأجداد، والعمات والخالات، والجدات والحموات نصيبا طيبا مباركا في تربية النشء، إضافة إلى الإخوة والأخوات الكبار.

3-   تحديد مقومات الأسرة الفاعلة في عملية التغيير، بحيث تنبني على الأسس الآتية:

ü    المودة بين الوالدين، وهي أساس لتربية جيل التغيير الآمن المطمئن، البعيد عن  الأمراض النفسية والاضطرابات.

ü    الاستقرار الأسري أساس التغيير، وبدونه لا مكان للتغيير. وعماد هذا الاستقرار وأسه هي الأم البارة الصالحة، وهي الفاعلة فيه المجلية فيه بلطافتها وحنوها ورقيق مشاعرها.

4-   تحديد الإمام رحمه الله تعالى للأبعاد الثلاثية الكبرى لإصلاح الأسرة، وهي:

ü    حفظ فطرة  النشء وإصلاحها.

ü    إعادة تربية الأمهات من أجل التصدي لتربية النشء.

ü    إحياء مقومات الأسرة الفاعلة في عملية التغيير.

5-   تحديد مقومات تربية النشء تربية حسنة، وذلك من خلال:

ü    المنبت الحسن: بحيث تؤسس البيوت المسلمة على تقوى الله، والحب في الله والبغض في الله، والأمانة والاستقامة والعفة.

ü    غرس بذور الخير في النشء من خلال العناية بالقرآن الكريم حفظا وتلاوة وتعليما.

ü    تعليم الأطفال الطهارة، استعدادا للصلاة، وتعويدهم على غشيان بيوت الله.

ü    تعليم الأطفال الآداب العامة، والسلوك الحسن، وذلك من خلال:

·      تربيتهم على السمت الحسن والنظافة والتجمل والذوق الرفيع.

·      تربيتهم على الحياء والبذل، واحترام الناس، وعلى كل خلق جميل حسن.


[1] ياسين، عبد السلام، الإسلام والحداثة ص203.
[2] ياسين، عبد السلام، العدل ص 204.
[3] ياسين، عبد السلام، تنوير المؤمنات 2/222.
[4] ياسين، عبد السلام، مجلة الجماعة ط1، 1997ع3 ،129.
[5] الفرقان، 74.
[6] ياسين، عبد السلام تنوير المؤمنات 1/14.
[7] ياسين، عبد السلام تنوير المؤمنات 2/159.
[8] ياسين، عبد السلام، المنهاج النبوي 143.