قالت الدكتورة خديجة مسامح لموقع مومنات.نت إن “الحديث عن الأخلاق لا تسعه الدقائق والصفحات، ولكنه يفرض نفسه بقوة في الوقت الحالي نظرا لأننا نعيش أزمة أخلاقية على جميع المستويات”.

وذهبت مسامح، في تصريح خلال أشغال اليوم الثاني من إحياء الذكرى السابعة لرحيل الإمام رحمه الله تعالى يوم الأحد 18 ربيع الآخر 1441 الموافق لـ15 دجنبر 2019، إلى أن “الحديث عن الأخلاق حديث عن الإنسانية، لأنها تمثل مشتركا إنسانيا كونه متعلق بالفطرة الإنسانية، فالإنسان مخلوق يحب الخير”.

واعتبرت عضو الهيئة العامة للعمل النسائي لجماعة العدل والإحسان “أننا عندما نتحدث عن علاقة الأخلاق بالدين، فإن الأخلاق تصبح عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى ويدعو بها إلى الله سبحانه، فالأخلاق تمثل صفة الجمال الجاذب لديننا من الآخر”.

ونظرا لهذه الأهمية التي تكتسيها الأخلاق، كان لزاما على الناس أن يتخلقوا بالأخلاق الحسنة، لذلك أوضحت مسامح الخطوات التي يجب أن نتبعها للوصول إلى التخلق، مجملة إياها في:

“أولا أن نعرف عيوب أنفسنا، وعيوب النفس تبدأ أولا من معرفة أمهات الرذائل كي نبتعد عنها، أمهات الرذائل حصرها العلماء في ثلاث: أولها الكبر، فهو الخلق السيء الذي أخرج الشيطان من الجنة، لأنه استكبر عن طاعة الله تعالى. وثانيها: الحرص على الدنيا، وهو الذي جعل سيدنا آدم عليه السلام يخرج من الجنة. ثم الحسد وهو الذي جعل ابني آدم يتقاتلان. فمعرفة عيوب النفس خطوة أساسية في التخلق”.

أما الخطوة الثانية….

تتمة التصريح على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  بورتريه: عبد السلام ياسين.. جمال الأخلاق