بيــــــان

جمعية “الحرية الآن” تدين اعتقال الصحفي عمر الراضي وتستنكر الهجوم المتصاعد ضد حرية الرأي والتعبير.

في خضم التصعيد القوي ضد حرية التعبير من طرف السلطة المتجلي في الاعتقالات والمحاكمات المتتالية لمدونين ومستعملي وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم من تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأوسع المواطنات والمواطنين، تعرض اليوم الصحفي الشاب عمر الراضي، عضو المجلس الإداري لجمعية “الحرية الآن” والناشط في حركة 20 فبراير، للاعتقال والتحقيق من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي أحالته على الوكيل العام للملك والذي قرر بدوره متابعته في حالة اعتقال، وذلك على خلفية تدوينة كتبها قبل ستة أشهر، انتقد فيها الأحكام الصادرة ضد نشطاء الريف حين تم النطق بها من طرف محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

إن المكتب التنفيذي لجمعية “الحرية الآن”، وهو يتابع ما تتعرض له حرية التعبير منذ بضع سنوات من انتهاكات سافرة، ويستغرب لمتابعة منتقدي الأحكام ضد نشطاء الريف وقد اعتبرتها عموم الحركة الحقوقية والديمقراطية بالمغرب والخارج أحكاما ظالمة، فإنه:

ــ يعبر عن استنكاره للاعتقال والمتابعة التي يتعرض لها الصحفي عمر الراضي، مطالبا بإطلاق سراحه وجعل حد لمتابعته؛

ــ يستنكر الهجوم المتصاعد ضد حرية الرأي والتعبير وتزايد عدد المعتقلين بسبب تعبيرهم عن آرائهم المنتقدة للدولة والحاكمين؛

ــ يدين بشدة توظيف السلطة للقضاء في تصفية الحسابات مع المنتقدين والمعارضين والمخالفين لتوجهات الدولة وسياساتها؛

ــ يعبر عن تضامنه مع عمر الراضي ومع كل الصحفيين المعتقلين بسبب آرائهم، وكافة المواطنين الذين حوكموا بالسجن بسبب انتقادهم للسلطة ومسؤوليها؛

ــ يدعو إلى تشكيل لجنة تضامن مع الصحفي عمر الراضي وكافة المعتقلين بتهمة المس بمؤسسات الدولة التي أصبحت تستعمل للترهيب وإخراس الأصوات الحرة، والتي سيعقد لقاؤها التأسيسي يوم الجمعة 27 دجنبر 2019 على الساعة السابعة مساء بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

طالع أيضا  سلمي: الفرصة مناسبة لإطلاق سراح المعتقلين

عن المكتب التنفيذي لجمعية الحرية الآن
الرباط، في 26 دجنبر 2019