عُقَيْبَ الحرب العالمية الثانية التي خلَّفت في جسم الإنسان جروحا أشد فظاعة مما خلفته الأولى أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1948 بتاريخ النصارى عن دستور لحقوق الإنسان ضمنته الآمال التي كانت تراود قادة العالم إثر خروجهم من كابوس مدمر ما عرفت الإنسانية قريبا منه. بعد سقوط الملايين من الضحايا، وبعد إلقاء القنبلتين الذريتين على اليابان، أعلنت الجمعية العامة التي كان ولا يزال يقودها الخمسة الكبار الذين انتصروا على النازية أمل الكبار، يُملونه على العالم.

فماذا أعلنوا؟

اعترفوا في الديباجة أن «تجاهل حقوق الإنسان واحتقارها دفعا إلى أعمال وحشية يشمئز منها الضمير الإنساني».

وأعلنوا أن أعلى مطالب الإنسان هو ظهور عالم تكون فيه الكائنات البشرية حرة في التعبير والاعتقاد، متحررة من الإرهاب ومن البؤس».

وأعلنوا أن «الاعتراف بالكرامة الضمنية لكل أعضاء الأسرة الإنسانية» و«الاعتراف بحقوقهم المتساوية التي لا يمكن تفويتها هما أساس الحرية والعدل والسلام في العالم».

وأعلنوا أن في نيتهم «تطوير العلاقات الودية بين الدول». وفي نيتهم «تشجيع التقدم الاجتماعي، وتثبيت ظروف معاشية أفضل في حرية أكبر».

وقرروا أن…

تتمة المادة على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  لماذا لا ننظر إلى الأقلية المسلمة في الصين كقاعدة قوية؟ الإمام عبد السلام ياسين يجيب