نظم مئات المواطنين في هونغ كونغ مسيرة سلمية تأييدا لأقلية الإيغور المسلمة في الصين، الذين يعانون الإبادة الجماعية من قبل سلطات بكين.

ولوح المحتجون يوم أمس الأحد برايات الإيغور، وذلك في أحدث مظاهرة ضمن احتجاجات مناهضة للحكومة مستمرة منذ ستة أشهر. وحمل الكبار والصغار من المحتشدين -الذين يرتدون الملابس السوداء ويضعون أقنعة لإخفاء هوياتهم- لافتات كتب عليها “الحرية للإيغور، الحرية لهونغ كونغ، الحكم الذاتي الكاذب في الصين يتحول إلى إبادة جماعية”.

وندد المتظاهرون بانتهاكات الحكومة الصينية ضد أقلية الإيغور، بما فيها الاحتجاز التعسفي والتعذيب وفرض القيود على ممارساتهم الدينية.

ويقول خبراء أمميون ونشطاء إن مليون شخص على الأقل من الإيغور وأقليات مسلمة أخرى محتجزون بمعسكرات في مقاطعة شنغيانغ منذ عام 2017.

في هذا السياق، تصدر وسم “الاضطهاد في تركستان الشرقية” قائمة التداول العالمية، وأظهر نشطاء من مختلف مناطق العالم تضامنهم مع الإيغور.

وتأتي تلك الحملة الإلكترونية التضامنية على خلفية انتقاد الصين من قبل مسعود أوزيل لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، وذلك لتعاملها مع أقلية الإيغور المسلمة وصمت العالم الإسلامي على الانتهاكات الصينية.

وقال أوزيل “العالم الإسلامي غارق في الصمت، في وقت الإعلام الغربي يسلط الضوء على الانتهاكات في تركستان الشرقية”. وأضاف “في تركستان الشرقية، المصاحف تُحرق، والمساجد تُغلق، والمدارس تُحظر، وعلماء الدين يُقتلون واحدا تلو الآخر، والإخوة الذكور يُساقون قسريا إلى المعسكرات”.

وندد مغردون عبر وسم “الاضطهاد في تركستان الشرقية” بما وصفوها بالانتهاكات التي ترتكبها الصين بحق مسلمي الإيغور.

كما تفاعل العرب والمسلمون مع قضية الإيغور بإطلاق وسوم أبرزها #قاطعوا_منتجات_الصين الذي تصدر قائمة التداول المصرية، ودعا من خلاله النشطاء إلى مقاطعة المنتجات الصينية للضغط على الحكومة لوقف الانتهاكات بحق مسلمي الإيغور.

عن الجزيرة نت بتصرف.

طالع أيضا  ذة. بلغازي: اتخذ الله تعالى شهداء نيوزيلندا ليؤسس بهم لغد إسلامي أكثر إشراقا