قدم الدكتور عبد الصمد الرضى عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان تصريحاً تفاعل فيه مع سؤال حول سبب اختيار الأخلاق في فكر الإمام وسيرته موضوعاً خلّدت من خلاله الجماعة ذكرى وفاة الإمام المجدد السابعة، وأوضح أن هذا الأمر جاء لاعتبارات ثلاثة:

الاعتبار الأول أن الامام رحمه الله “كان يعتمد في دعوته وفي مشروعه وفي رسالته على رصيده الخلقي الشخصي”، ويضيف الرضى أن الإمام “تربى تربية إسلامية إيمانية؛ فتشرب أخلاق شعب الإيمان واشتغل عليها مدة طويلة، فكان طبيعيا جدا أن يكون لهذا الموضوع اعتباره الأساس”.

مسؤول الهيئة العلمية للجماعة تابع بقوله أن الاعتبار الثاني لتخليد ذكرى الإمام تحت هذا العنوان هو أن “مدار دعوته ومدار كتاباته ومدار منجزاته إنما كانت تبتدأ بتقوية العلاقة بالله، ومن أكمل طرق تقوية العلاقة بالله مسألة الأخلاق”، الأخلاق في علاقة العبد بربه، الأخلاق في علاقة العبد برسول الله صلى الله علبه وسلم، الأخلاق في علاقة العبد بكتابه، الأخلاق في علاقة العبد بالمسلمين خاصة، الأخلاق في علاقة العبد بالناس أجمعين، سواء كانوا من الموافقين أو المعارضين لهذا المشروع.

الاعتبار الثالث حسب الرضى هو أن الإمام رحمه الله “كان يستدمج الأخلاق في كل مشاريعه وأعماله طيلة 45 سنة أو ما يزيد”، فكلما كانت زيارة وكلما عُقد لقاء إلا وكانت رسالة الأخلاق تسري في خطابه وفي كلماته وتوجيهاته.

طالع أيضا  عموري يستجلي أخلاق الرسول الكريم