اختتمت اليوم السبت أعمال قمة مؤتمر “كوالالمبور” الإسلامية، التي تستضيفها العاصمة الماليزية بحضور قادة ماليزيا، وتركيا، وقطر، وإيران، وزعماء وممثلين لدول وحركات إسلامية من نحو 18 دولة إسلامية.
وقال مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي إن القمة شهدت التوقيع على 18 مذكرة تفاهم في مختلف المجالات بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة، والتعاون الإعلامي، ومراكز التميز، وكذلك الأمن الغذائي، والقيادات الشابة، فضلا عن تبادل البرامج بين الدول المشتركة.
وأكد في الندوة الصحافية الختامية اليوم أن الفكرة من القمة تكمن في أن “نرى مكامن قوتنا وضعفنا ونعرف الأصول التي نتمتع بها لنستفيد منها، ومن لديه خبرة في مجال ما يقدمها للآخرين، في إطار تعاون حقيقي ومثمر”.
وقال مهاتير إن الدول المؤسسة، في إشارة إلى أندونيسيا وماليزيا وتركيا وقطر وإيران، تتوقع من الآخرين التعامل مع الإسلام والمسلمين بعدل، وأن يتوقفوا عن مهاجمة الدول الإسلامية، معتبرا أن “اعتقادهم بأنهم الأقوى” لا يعطيهم الحق في مهاجمة المسلمين.
القمة التي تم الإعلان عن تغيير اسمها في الختام إلى “منتدى بِردانا للحوار والحضارة”؛ انطلقت يوم الخميس 19 دجنبر 2019 وتناولت قضايا اجتماعية وسياسية ثقيلة فضلا عن النزاعات القائمة منذ زمن طويل في العديد من البلدان العربية والإسلامية، ومعاناة الأقليات المسلمة لاسيما في الروهينغا بميانمار والإيغور بالصين إضافة إلى سبل مكافحة ظواهر الإسلاموفوبيا والعداء للإسلام في العالم.
وشهدت جلسات القمة منذ الافتتاح كلمات لزعماء بارزين في العالم الإسلامي، مثل رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وحضر القمة كل من رئيس إيران، حسن روحاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وسط غياب لدولة السعودية التي بررت غيابها بكون القمة ليست الساحة المناسبة لطرح القضايا التي تهمّ مسلمي العالم البالغ عددهم 1.75 مليار نسمة، حسب صحيفة العربي الجديد.