شاركت جماعة العدل والإحسان ليلة أمس الثلاثاء 10 دجنبر في الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها الهيئة المغربية لحقوق الإنسان فرع إقليم خنيفرة لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وشاركت الجماعة إلى جانب هيئات أخرى سياسية وحقوقية وفعاليات المجتمع المدني في وقفة سلطت الضوء على واقع الفقر والهشاشة والتهميش الذي تعيشه المدينة والمناطق المجاورة لها.

وسجل فاعلون في هذه الوقفة استياءهم من تردي الخدمات الاجتماعية المقدمة في المدينة، من ضعف الخدمات الاستشفائية وخلو المستشفيات من أبسط مقومات التطبيب وغياب فرص الشغل للشباب.

ولم يغفل المحتجون تسجيل تضامنهم مع معتقلي الحراك الشعبي بالريف، وباقي معتقلي الرأي بالمغرب، من صحافيين ومدونين وأصحاب الرأي المعارض.

المحتجون رفعوا شعارات تندد بالوضع الحقوقي المتردي بالمغرب، وتستهجن بالسياسات التي تحمي الفساد والمفسدين في مقابل الزج بالشرفاء في السجون من قبيل “الشرفاء في السجون والشفارا محميون”، و”يالمخزن عشتي بزاف عشتي بزاف.. عيشتينا فالهشاش”.

وطالب المشاركون في الوقفة بتنمية حقيقية شاملة تنتشل المدينة من واقع الفقر واستشراء الهشاشة والعوز في الأسر بالمنطقة، من خلال توفير فرص الشغل وتطوير بنية الاستثمارات التي تعود بالنفع على المنطقة، وعلى غيرها من المدن المغربية.

وختمت الوقفة بقراءة البيان الختامي الذي أشار إلى عدم وفاء الدولة المغربية لتعهداتها الحقوقية والتزاماتها أمام المنتظم الدولي في مجال حقوق الإنسان، من خلال مجموعة من الخروقات التي رصدها فرع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، من قبيل خرق الحق في التنظيم، ورفض تجديد المكاتب لعدة جمعيات، وحرمان أخرى من تسليم وصولاتها النهائية.

بدورها شاركت تمثيلية من جماعة العدل والإحسان في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة فاس يوم الأحد 08 دجنبر 2019 بساحة فلورونس.

الوقفة التي حضرها العشرات من ساكنة المدينة ومختلف الوجوه الحقوقية والسياسية بالمدينة، تم تنظيمها بالتنسيق بين فرعي الجمعية بفاس وفاس سايس، واختير لها شعار: “نضال وحدوي ومتواصل من أجل حقوق الإنسان للجميع”.

طالع أيضا  فعاليات بمراكش تدين الردة الحقوقية وتدعو الدولة للالتزام بالمواثيق الدولية

ورفع المشاركون شعارات تطالب بإنصاف الفئات الاجتماعية المتضررة من معطلين وأساتذة متعاقدين وغيرهم، ومطالبة بتحسين الأوضاع الحقوقية، كما طالبوا بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والموقف وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف ومعتقلي الحركة الطلابية.

ورفعت في الوقفة صور الشهداء والمعتقلين، كما تمت المطالبة بكشف الحقائق في العديد من الملفات التي ما تزال غامضة، ممن ذهبوا ضحايا الانتهاكات الحقوقية.