شهدت مدن مغربية ليلة أمس الثلاثاء 10 دجنبر 2019 تخليد الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بحضور تمثيليات عن جماعة العدل والإحسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى جانب هيئات وفاعلين حقوقيين وسياسيين، ومهتمين بمجال حقوق الإنسان بمدن مكناس وتازة والرشيدية وآزرو والخميسات…

الوقفات التي نظمت في المدن المذكورة، تميزت بالحضور القوي للملفات الحقوقية للساكنات المحلية، وكانت فرصا مهمة لإبراز حجم التهميش والزحف على الحقوق باعتباره الرابط المشترك بين هذه المدن.

وندد المشاركون في هذه الوقفات بالتراجعات التي تمس مجال حقوق الإنسان بالبلد، كما رفعوا شعارات تعبر عن السخط الشعبي عن تدبير الدولة لملفات حقوقية عدة، حيث التضييقات عن النشطاء والمعارضين، وتزايد سياسة تكميم الأفواه، بأشكال تكرس سيادة عقلية الدولة البوليسية، وتسخير كل الفضاءات العمومية لتصفية الحسابات مع كل ذي صوت مخالف.

الأصوات التي علت في الوقفات الاحتجاجية ليلة أمس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، سجلت في شعاراتها وشاراتها إنذارا بأن التراجعات الحقوقية الخطيرة في مجال الحريات في مدن كثيرة بالمغرب، تسيء إلى البلد وتحرمه من طاقات إبداعية كبيرة بسبب منطق القمع المتبع بشكل ممنهج، كما أنها تسيء إلى سمعة البلد أمام المنظمات الحقوقية الدولية.

وكانت العديد من هذه الوقفات عبرت بصوت وحدوي عن التنديد بسياسة الإعفاءات التي مست أعدادا كبيرة من الأطر في هذه المدن، كما نددوا بتشميع بيوت مواطنين مغاربة في مناطق مختلفة من البلد.

طالع أيضا  إثر منع ندوتها الحقوقية.. الفيدرالية تصف سلوك السلطة بالأرعن