تزامنا مع الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان واستجابة لنداء مجموعة من الهيئات الحقوقية، نظمت ساكنة الدار البيضاء مساء أمس 10 دجنبر وقفة احتجاجية بساحة ماريشال.

تميزت هاته الوقفة بحضور ممثلين عن عدد من الهيئات كالفدرالية المغربية لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الانسان ولجنة دعم معتقلي الريف ولجنة مناهضة تشميع البيوت، وبحضور وازن لساكنة البيضاء، تنديدا بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ببلادنا، حيث رفعت شعارات تندد بالأساليب القمعية للمخزن التي استهدفت العديد من المواطنين ومجموعة من المؤسسات في هذا البلد؛ من قبيل “اعتقالات بالمجان من طبيعة النظام”.

اختتمت الوقفة بكلمة الهيئات المنظمة التي ذكرت بالعديد من الخروقات الشنيعة المخزنية؛ من بينها استهداف الدولة لأشخاص في أرزاقهم وإعفائهم من مناصبهم دون وجه حق، واستهداف مواطنين في مسكنهم وتشميع بيوتهم دون حكم قضائي، وضرب الحق في التنقل خارج المغرب، واستهداف آخرين في حقهم في التعبير، ومس الحق في الحرية كالأحكام التي صدرت ضد أبناء الريف وجرادة وزاكورة.

واستنكرت الهيئات الحاضرة، في كلمتها، أقوال الوزير المكلف بحقوق الإنسان، وأدانت كل الخروقات التي تطول المواطنين، والوضع المزري للحق في العيش الكريم والصحة والتعليم، مطالبة كل الهيئات التي تهتم بالوضع الحقوقي في هذا البلد بالتعاون من أجل مواجهة الهجمة الشرسة للنظام وتحقيق تغيير يضمن الحرية والكرامة والعيش الكريم لكل المواطنين.

طالع أيضا  حقوق الإنسان تحت أحذية الجلاد