شارك العشرات من ساكنة مدينة تطوان في الوقفة الاحتجاجية التي دعا لها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمدينة وهيئات حقوقية أخرى، لإحياء الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وكانت الوقفة مناسبة للوقوف على حجم التجاوزات الحقوقية في حق الشعب المغربي، ودق ناقوس الخطر حول التراجعات التي يعرفها هذا المجال، حيث الزحف على المكتسبات التي ضحت من أجلها الحركة الحقوقية بالمغرب لسنوات.

وشاركت جماعة العدل والإحسان في الوقفة، التي تقاسمت فيها مع مختلف الوجوه الحاضرة صرخة النداء لحماية ما تبقى من الحقوق بعد الانتهاكات الجسيمة التي لم تترك مجالا أو قطاعا أو منطقة إلا ومسته، بما في ذلك أبسط الحقوق الأساسية المتعلقة بالملكية والحق في العمل والتعبير.

ورفعت في الوقفة شارات وشعارات تندد بالأوضاع المزرية لحقوق الإنسان، كما شجبت إعفاء الأطر من مهامها بدون مسوغات قانونية، ونصت الكلمة الختامية على التنديد بتشميع البيوت وكذا محاكمة المدونين وغيرها من التجاوزات الحقوقية.

طالع أيضا  الزهاري: المغرب يتجه نحو المزيد من التسلط والاعتداء العلني على الحقوق والحريات