أدرج اليوم 10/12/2019، بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، الملف الجنحي عدد 484/2019 المتابع فيه كل من الدكتور عبد الكبير حسيني والدكتور إبراهيم دازين، صاحبا البيت المشمع بالدار البيضاء، من أجل البناء بدون ترخيص، وتقرر تأجيله لجلسة 24/12/2019. ونظمت بالموازاة مع الجلسة وقفة احتجاجية أمام المحكمة تنديدا بالتشميع غير القانوني للبيت وبالمتابعة القضائية الانتقامية.

وللإشارة فالملف معروض على أنظار القضاء بعد الطعن التي تقدم به المتابعان ضد الحكم الابتدائي الصادر غيابيا في حقهما والقاضي بالحكم على كل واحد منهما بأداء غرامة مالية قدرها 100.000 درهم وهدم البناء المخالف.

والغريب في الأمر أن الحكم المذكور صدر في غيبة المتابعين ودون استدعائهما وبعد أول جلسة انعقدت بتاريخ 19/03/2019، والتي لم يدرج الملف في جلسة غيرها إلا للنطق بالحكم.

والأكثر غرابة أن الحكم الصادر في حق المتابعين كان الأشد على الأطلاق من بين أكثر من 60 ملفا صدرت أحكام فيها بالغرامات، حيث لم يتجاوز أشدها 30.000 درهم في الوقت الذي بلغ مجموع الغرامتين المحكوم بها على المتابعين الدكتور عبد الكبير حسيني، والدكتور إبراهيم دازين صاحبا البيت المشمع بالدار البيضاء 200.000 درهم.

وبموازاة جلسة اليوم، عرفت جنبات المحكمة وقفة رمزية تضامنية مع صاحبا البيت المشمع حضرها رموز من النشطاء الحقوقيون وفعاليات مجتمعية، للتنديد بهذا التشميع اللاقانوني الذي استهدف فيه الدكتوران حسيني ودازين لانتمائهما السياسي إلى جماعة العدل والإحسان المعارض.

طالع أيضا  هيئات حقوقية وسياسية تُعاين البيت المشمع للأستاذ منير ركراكي بفاس