عبر رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عبد الصمد فتحي عن سعادته بزيارة قبر الصحابي الجليل سيدنا أبي لبابة رضي الله عنه، بمدينة قابس بتونس الثورة في “مهمة مقدسية” لنصرة القضية الفلسطينية.

وكان أبو لبابة رضي الله عنه من فاتحي بيت المقدس في الفتح الأول في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وكشف فتحي في تدوينة له بحائطه في فيسبوك عن ماهية الزيارة إلى تونس، معبرا عن فرحه بـ “زيارة إخوة من بني قابس العاملين لتحرير بيت المقدس استشرافا لفتح وعد الآخرة”. موضحا أن بركة بيت المقدس جمعت بين زيارة صحب رسول الله وإخوته صلى الله عليه وسلم، وكلهم يجمعهم تحرير المسجد الأقصى.

وكانت زيارة الأستاذ فتحي لتونس، مرفقا بعضو المكتب المركزي للهيئة سعيد جناح، في سياق تبادل التجارب بين الهيئات والحركات العاملة من أجل القضية الفلسطينية.

وقال عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إن اللقاء كان فرصة لعرض تجربة الجماعة والهيئة في العمل لفلسطين، بحضور جمعيات تعمل لنصرة فلسطين من بينها جمعية أنصار فلسطين وجمعية الفداء وجمعية الدعوة والإصلاح.

جدير بالذكر أن أبا لبابة رضي الله عنه هو بشير بن عبد المنذر بن مالك الأوسي انقطع للجهاد إلى أن وصل به المطاف إلى تونس، التي جاءها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، ولم يعر اهتماما للخلافات التي وقعت بين الصحابة أيام الفتنة، بل اعتزلها متفرغا لنشر الإسلام. وافته المنية بعد مرضه في عهد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، بمنطقة وادي الغيران بأحواز مدينة قابس الكائنة بالجنوب التونسي، ومن هنالك نقل جثمانه الطاهر إلى هذه المدينة حيث دفن على ربوة محاذية لواحة قابس.

طالع أيضا  ذ. فتحي: جرائم الإبادة التي يقترفها النظام في سوريا وصمة عار على جبينه

وما لبث قبر الصحابي الجليل أن تحول إلى مزار يقصده الناس من كل حدث وصوب سعيا للفوز بما له، رضي الله تعالى عنه، كصحابي من مكرمة عند الله وعند رسوله، وذلك وعيا بمعاني الحديث الشريف القائل «أيما رجل من أصحابي مات ببلدة فهو قائدهم وشفيعهم يوم القيامة» وبقوله أيضا «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم».