تعرضت وقفة احتجاجية لموظفي وزارة التربية الوطنية لحاملي الشهادات لتدخل عنيف، أمس الأربعاء 04 دجنبر أمام مبنى البرلمان، وذلك حسب ما أعلنته تنسيقيتهم الوطنية، مخلفا إصابات متفاوتة الخطورة بتعرض الأساتذة لكدمات وإصابات بالأرجل والرأس ومختلف أنحاء الجسم.

التنسيقية التي تخوض طيلة هذا الأسبوع إضرابا وطنياً عن العمل، أشارت إلى أن مجموعة من المصابين قد تم نقلهم عبر سيارات الإسعاف إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بعد تأخر كبير، إثر التدخل القوي الذي تعرضت له الوقفة، حيث تم منعهم من الوصول إلى مقر وزارة التربية الوطنية ليعمدوا إلى تحويل وقفتهم قبالة البرلمان.

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم أدانت التدخل الأمني والاعتداءات غير المبررة التي تعرضت لها الوقفة السلمية لحاملي الشهادات. وأكدت على لسان كاتبها العام عبد الإله دحمان، بحسب ما نشرته الصفحة الرسمية للنقابة على الفيسبوك، وقوفها إلى جانب الأساتذة المحتجين إلى حين انتزاع حقهم في الترقية وتغيير الإطار.

يذكر أن الأساتذة حاملي الشهادات كانوا قد اقتحموا مقر وزارة التربية الوطنية يوم الاثنين الماضي، احتجاجاً على التماطل في تسوية وضعيتهم، وحرمانهم من الحق في الترقية، كان معمولا به قبل سنة 2015، إذ كانت ترقية الأساتذة بالشهادات العلمية العليا المحصل عليها كالماستر والدكتوراه، وعمدت القوات الأمنية إلى إخراجهم بالقوة مخلفة عدة إصابات في صفوفهم.

طالع أيضا  متذيلاً تقريرا دوليا.. مستوى تلاميذ المغرب صادم