بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بـيـان

بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

تحل بنا الذكرى السنوية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يوم الجمعة 29 نونبر، والقضية الفلسطينية تعرف أصعب مراحلها التاريخية بعد الإعلان عن مخطط “صفقة القرن” التي يراد من خلالها الإجهاز عما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني، وخطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، في ظل استمرار الكيان الصهيوني المدعوم من قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها أمريكا، في فرض سيطرته على كل فلسطين والتنكيل بأهلها ومقدساتها، في انتهاك سافر لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مناسبة لتذكير العالم بجرائم الاحتلال الوحشية في حق الفلسطينيين، وفي حق المسجد الأقصى الذي يسعى الاحتلال لتقسيمه زمانيا ومكانيا، وفي حق الأسرى الأبطال في السجون الإسرائيلية،  كما أنه فرصة لتجديد الشكر والتحية لأبناء فلسطين الذين برهنوا للعالم أن الحقوق تنتزع ولا تعطى ومن مات دون حقه فهو شهيد، مع تأكيدنا بالمناسبة على رفضنا المطلق لسلوكات الأنظمة العربية التطبيعية مع الكيان الصهيوني، والتي خرجت علينا في السنوات الأخيرة جهارا بعدما كانت تتم تحت الطاولة في استهتار واضح بمشاعر الشعوب المحبة لفلسطين والتواقة للدفاع عنها جهادا واستشهادا.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، باعتبارنا مؤسسة مهتمة بقضايا المستضعفين والمضطهدين، وانطلاقا من متابعتنا لراهن الوضع الفلسطيني، نجدد رفضنا للاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين ومقدساتها وخيراتها، معلنين للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

– رفعنا التحية عاليا لأبناء شعبنا في فلسطين الجريحة ولمقاومته الباسلة لصمودهم وثباتهم في الدفاع عن بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين.

– رفضنا صفقة العار “صفقة القرن” التي يراد من خلالها تصفية القضية والإجهاز على ما تبقى من حقوق الفلسطينيين الذين باتوا بين شهيد ومعتقل ومهجر.

طالع أيضا  تخليدا لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. وقفة بسيدي سليمان تجمع طيفا من المهتمين

– تأكيدنا على حق العودة لكل الفلسطينين في الشتات، وفي استرجاع ممتلكاتهم، كما نطالب بإطلاق سراح كل الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الغاشم.

– تنديدنا بالصمت الدولي المطبق تجاه معاناة شعب فلسطين وبسياسة الكيل بمكيالين التي تسلكها المؤسسات الدولية.

– رفضنا كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني خاصة في هذه المرحلة الحساسة، واعتبارنا أي خطوة تطبيعية خيانة لشعب فلسطين وطعنة من الخلف.

– دعوتنا الشعب المغربي وقواه الحية للاستمرار في دعم القضية والدفاع عنها بشتى الطرق والوسائل.

وإنها لعقبة حتى النصر وإن بعد العسر يسرا.

الخميس 28 نونبر 2019