تغتصب امرأة واحدة كل 7 دقائق بفرنسا حسب مجلة “مادموزيل”، في وقت تقول إحصائيات رسمية نشرتها وزارة الداخلية الفرنسية “إن 128 امرأة قتلت في 2018 جراء عنف أزواجهن أو رفاقهن”، وتوقعت عدة جمعيات مدافعة عن حقوق النساء بزيادة العدد إلى 136 امرأة في 2019.

وتستمر تظاهرات عدة في مدن فرنسية منذ الأسبوع الماضي، احتجاجا على تزايد العنف ضد النساء، ومطالبةً للسلطات الفرنسية باتخاذ إجراءات تعزز حماية المرأة الفرنسية ضد جرائم العنف والاغتصاب والتحرش، فيما أشارت صحيفة “فرانس 24” إلى أن أكثر من 200 ألف امرأة يتعرضن سنويا لمضايقات جنسية.

وأدرجت منظمة الأمم المتحدة في قائمتها بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة عدة أشكال من العنف الممارس ضد النساء، أبرزها “عنف العشير”؛ مثل الضرب والإساءة النفسية، والاغتصاب الزوجي، وقتل النساء. إضافة إلى العنف والتحرش الجنسي مثل الاغتصاب والأفعال الجنسية القسرية، والاعتداء الجنسي على الأطفال، والزواج القسري، والتحرش في الشوارع، والمضايقة الإلكترونية. فضلا عن الاتجار بالبشر وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث دون الحديث عن زواج الأطفال.

وكتبت المنظمة على موقعها الإلكتروني بالمناسبة إن “العنف ضد النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم”. وأشارت إلى أن معظم الضحايا لا يبلغن بما وقع لهن خوفا من وصمة العار أو الفضيحة، وهو ما يجعل هذه الانتهاكات تتفاقم دون عقاب.

طالع أيضا  العنف السياسي ضد المرأة