قال الله تعالى في كتابه العزيز: فاعلم أنه لا إله إلا الله.  خطاب إلهي يحث المؤمنين على طلب العلم قبل القول والعمل. وهذا ما ذهب إليه الإمام البخاري  في “باب العلم قبل القول والعمل” مستشهدا بالآية الكريمة.

العلم:
إن العلم بالإفراد أعلى شأنا وأوسع أفقا. العلم هو العلم بالله وبمصير الإنسان وموته وبعثه ونشوره وحسابه، وفوزه أو خسرانه.

“العلم الذي لا علم أشرف منه هو العلم الحق بالحق. هو العلم بالله عز وجل وبكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، هو العلم بما فرض الله وسن رسوله صلى الله عليه وسلم. وهو العلم المفروض طلبه فرضا بنص الحديث. حديث «طلب العلم فريضة على كل مسلم» جاءت روايته من أوجه كثيرة بعضها يؤيد بعضا.

فهذا هو العلم الواجب، لا يسع التائب الاستغناء عنه من مصادره بتواضع وحرص، ولا يسع الناشئ في حضن الإيمان أن يكتفي منه بالقطرات.” (عبد السلام ياسين، حوار مع الفضلاء الديمقراطيين، 142-143)

وأثر هذا العلم هو التزكية التي جاء بها الرسول عليه السلام: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (سورة الجمعة: 2). إنها رحمه نبوية شاملة يستظل بها المومنون، فيتوبون، ويتطهرون، ويتقربون إلى ربهم بمحبة الرسول القدوة صلى الله عليه وسلم، وصحبته، والتعلق بجنابه الشريف، ونصرته، والتأسي بخلقه، ونشر دعوته.

العلوم الشرعية والكونية
إن علوم الشريعة سياج يحمي المسلمين من المهالك والزيغ عن الصراط المستقيم. وإنه لا استقامة بدون التقيد بالأمر والنهي، وبدون الاسترشاد بالهدي النبوي.

تتمة المقالة على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  الإمام عبد السلام ياسين: أي تربية نريد (1)