أفرجت السلطات بمدينة الرشيدية، صباح اليوم 24 نونبر 2019، عن المناضل أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بعد أن قضى عقوبته الحبسية التي قضت بها المحكمة الابتدائية لمدة شهر.

وحكمت المحكمة الابتدائية الزجرية بالراشدية يوم الخميس 7 نونبر 2019 ضد أحمد ويحمان بشهر حبسا نافذا و500 درهم غرامة، وتعويضا للمطالب بالحق المدني قدره 2000 درهم.

وبعد الإفراج عن ويحمان مباشرة حضر على الساعة التاسعة صباح اليوم لأولى جلسات الاستئناف التي تم تأجيلها إلى يوم 23 دجنبر 2019 بطلب من دفاعه.

وقال ويحمان في كلمة له عقب الإفراج عنه إن المعركة ليست معركة شجار مع “القائد”؛ في إشارة إلى الأحداث التي وقعت أثناء الوقفة ضد التطبيع بالموازاة مع المعرض الدولي للتمور بأرفود، واصفا ذلك بالحدث “الأقل أهمية”، مردفا أن هناك المهم والأهم والأهم منه، وتابع “معركتنا هي معركة مصير حقيقي، الشعب المغربي والوطن المغربي يواجه خطرا حقيقيا وجوديا وليس في الأمر أية مبالغة”.

وشدد على أن المعركة الحقيقية هي “معركة ضد الاختراق الصهيوني الذي يتم تحضيره لتفتيت المغرب إلى عدة كيانات وهمية والاقتتال الداخلي”.

وأشار ويحمان في كلمته إلى أن السلطات قامت بتكسير إصبع يده، وقامت بمحاصرته في زنزانة انفرادية لوحده مع جميع أنواع الحشرات، وشدد على أن كل ذلك لن يكسر إرادته وإرادة كل الأحرار في هذا الوطن، وإن الأحرار لن يوقفوا الزحف ولو استشهد ويحمان على حد قوله.

عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة؛ الذي كان في الاستقبال بعد الخروج من السجن؛ تأسف من جهته في كلمة له أمام محكمة الاستئناف إلى جانب ويحمان قبل انطلاق جلسة الاستئناف لما تعرض له المناضل ويحمان من اعتداء واعتقال، معتبرا أن ذلك يمس جميع المغاربة الذين يناصرون القضية الفلسطينية، ولن يشكل ذلك حجر عثرة أمام مواصلتهم الدفاع عنها.

طالع أيضا  الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بأسفي تحيي يوم الأرض بمهرجان فني تضامني

وشدد فتحي على “المساندة المطلقة” لويحمان، مشيرا إلى أن جميع الأشكال التطبيعية التي يتصدى لها ما هي إلا طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقضيته التي هي قضية كل المغاربة.

يذكر أن أحمد ويحمان اعتقل يوم 26 أكتوبر 2019، على خلفية احتجاجه إلى جانب نشطاء آخرين ضد مشاركة شركة صهيونية بمعرض دولي للثمور بأرفود. بعد إعادة تكييف المتابعة من جنحتي إهانة موظف والعنف في حقه، إلى جنحة الضرب والجرح على خلفية وقفة احتجاجية رافضة للتطبيع.