استهجن الكاتب العام للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان محمد بنمسعود، رفض مجلس النواب الزيادة في ميزانية التعليم والصحة أثناء مناقشة قانون المالية لسنة 2020، في مقابل رفضهم لفرض الضريبة على الثروة.

وانتقد بنمسعود في تدوينة له بفيسبوك البرلمانيين واصفا إياهم بـ”ممثلي الشعب المقهور” بعد رفضهم ذلك، وإعفاء معاشات التقاعد من الضريبة على الدخل، وإعفاء الأدوية من الضريبة، وإعفاء التعويض على البحث العلمي من الضريبة.

واستغرب بنمسعود عدم دعم البرلمانيين لعدد من الإجراءات التي تستجيب للمطالب الاجتماعية للطبقات الفقيرة والمقهورة، مثل رفض الزيادة في دعم المواد الاستهلاكية الأساسية وغيرها، إذ من شأنها أن ترفع جزءا من الآلام والمعاناة عنهم.

وذهب بنمسعود إلى أن دعم هذه الإجراءات من شأنه أن يقطع مع ما سماه “ثقافة الإعانات والصدقات”. على غرار من سماها “ثقافة التسول”.

وتابع في تدوينته يقول: “يقع هذا في الوقت الذي خرست الألسن أمام أسطر أخرى من الميزانية! بل مررت موادا تكرر رفضها في السنوات الماضية، وصادقت عليها كما وقع مع المادة 9”.

وأشار إلى أنه تم الإعراض عن توصيات سابقة تهم إقرار العدالة الجبائية، وحماية المقاولات الصغرى ودعم التنافسية أمام تغول الشركات العملاقة المحتكرة، كما تهم فرض إجراءات للرفع من المداخيل عبر محاربة التهرب الضريبي وتهريب الأموال، وتثمين الثروات الوطنية العمومية، الأمر نفسه يهم وقف مسلسل تفويت القطاع العام للقطاع الخاص، وتفويت الخدمات الاجتماعية للقطاع الخاص.

وأضاف بنمسعود “إن ما وقع تحت قبة البرلمان تمرين عملي كاشف لزيف الشعارات التي يرفعها المسؤولون”، متسائلا عن أهمية الشعارات والوعود إذا كانت لا تجد طريقها للتنفيذ عبر الميزانيات السنوية، وعن معنى “نواب الأمة” يقول “إذا لم يجد الناس صدى لصرخاته وأنينهم وعذابهم تحت قبة البرلمان “.

طالع أيضا  ذ. حمداوي: مشكلة المغرب في نظام سياسي لم يتخذ مبادرة حقيقية تضع البلد على سكة التغيير