واصلت مختلف فئات الشعب المغربي شجبها لما تعرض له الشعب الفلسطيني المجاهد جراء الغارات الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة وأودت بحيات العشرات من الشهداء بينهم نساء وأطفال.

ودعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في وقت سابق لاتخاذ اليوم الجمعة 15 نونبر 2019 “يوما للغضب” في كل مدن المغرب لاستنكار جرائم الاحتلال ودعم صمود الغزيين ومقاومتهم الباسلة.

وعرفت العديد من المساجد في مدن عدة وقفات مسجدية استجابة لنداء الهيئة، كما سجلت وقفات أخرى مساء اليوم بالساحات والشوارع بأشكال ولوحات تعبر عن مدى اهتمام المغاربة بالقضية الفلسطينية وما يقع للفلسطينين في كل عدوان يشنه الصهاينة عليهم.

وشارك الشباب والنساء والشيوخ والأطفال في الوقفات الاحتجاجية، وسجلوا استهجانهم لقتل أرواح الأبرياء دون تفريق بين امرأة وطفل، كما سجلوا إدانتهم للتواطؤ الدولي مع جرائم الاحتلال، والصمت العربي الرسمي الذي أصبحت هرولته للتطبيع أكثر انفضاحا من أي خطوة قد يفهم منها نصرة الفلسطينين والدفاع عن قضيتهم، بما في ذلك بلدنا الذي أصبح مسررحا للتطبيع، وفتح أبواب معارضه أمام الصهاينة ضدا على إرادة الشعب المغربي.

ورغم محاولات المنع التي انتهجتها السلطات في بعض المدن، إلا أن تسجيل الإدانة بالغارات الصهيونية الغاشمة على غزة، لم يتخلف عنها الأحرار المناصرون لقضايا المستضعفين بالصدح بالحناجر، ورفع الشارات والشعارات وارتداء الكوفيات بما لها من دلالات وأثر عميق في الذاكرة المشتركة للشعبين المغربي والفلسطيني.

وأفاد بلاغ للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن المغاربة خرجوا “في مظاهرات تضامنية في أكثر من 20 مدينة؛ تطوان- القصر الكبير- فاس- الجديدة- اسفي- خميس الزمامرة-الدار البيضاء- سيدي بوزكري- وجدة-تيفلت- مراكش- الفقيه بن صالح-الرحامنة-شفشاون- ويسلان-بويكري- برشيد-الرحمة-وادي زم- اكادير…”

ومن المدن التي واصلت الاحتجاج بعد صلاة الجمعة أو مساء أو بعد صلاتي المغرب والعشاء:

طالع أيضا  وقفة الناظور للدفاع عن الأقصى

خميس الزمامرة، وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة بالمسجد الحسني

 

تارودانت وقفة مسجدية بعد صلاة المغرب

 

ساكنة سيدي بوزكري وقفة مسجدية عقب صلاة العشاء

 

مدينة آسفي مساء اليوم

 

ساكنة ليساسفة بالبيضاء

 

منطقة الزبير بالبيضاء

 

الجديدة مساء أمام مسرح عفيفي

 

منطقة الرحمة نواحي البيضاء

جماعة العدل والإحسان بالفداء درب السلطان تنظم وقفة احتجاجية بمسجد الأمل مباشرة بعد صلاة العشاء

طلاب جامعة أكادير