ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 22 شهيدا، و69 جريحا، وتضرر 48 منزلا في 50 غارة شنتها طائرات الاحتلال على أنحاء متفرقة من قطاع غزة منذ بداية العدوان فجر يوم أمس.

وكثفت قوات الاحتلال اليوم قصفها على مناطق متفرقة من غزة شمالا وغربا وشرقا وجنوبا، واستهدفت تجمعات سكانية ومجموعات للمواطنين، وأراض زراعية، ومواقع للمقاومة، وقوارب بحرية، في مقابل رشقات صاروخية متفرقة للمقاومة قالت القناة العبرية 12 إن إحدى صواريخها أصاب مصنعا صهيونيا بشكل مباشر في سديروت.

سرايا القدس

وقد تم تسجيل إطلاق صفارات الإنذار في أكثر من 10 مناطق مختلفة جراء رشقات صاروخية للمقاومة، في وقت أعلنت فيه سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف مناطق أخرى منها القدس وتل أبيب والخضيرة ومغتصبات غلاف غزة بعشرات الرشقات الصاروخية، مع استهداف تجمعين لآليات الاحتلال شرق غزة وجباليا بعدد من قذائف الهاون وأكدت إصابة عدة آليات شرق غزة.

وقالت السرايا خلال بيان لها اليوم الأربعاء 13 نونبر 2019 “منذ ساعات فجر يوم الثلاثاء 12 نونبر 2019، وحتى اللحظة، تمكنا من قصف مدن القدس والخضيرة وتل أبيب وأسدود وعسقلان ونتيفوت بعشرات الرشقات الصاروخية التي أصابت أهدافها بدقة عالية، وتكتم العدو الصهيوني كعادته عن خسائره”.

حركة حماس

ومن جهته قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم، في تصريح صحافي نشر في الموقع الرسمي للحركة، إن المقاومة الفلسطينية ترسم خلال تصديها للعدوان المتواصل على قطاع غزة لوحة وحدة ميدانية وسياسية وإعلامية فريدة، تعكس طبيعة العمل المشترك الذي يواصل تطوره وتجذره.

وأكد قاسم، أن البسالة والتضحية التي تبديها المقاومة في الميدان، هي تعبير عن إرادة مجموع الشعب الذي يرفض الضيم، ويصر على رد العدوان ومعاقبة المعتدي، مشددا على أن الشهداء الذين يرتقون دفاعاً عن شعبهم مقابل هذا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، هم أساس النصر ووقوده.

طالع أيضا  استشهاد شابين على الحدود المصرية الفلسطينية في قصف جوي فجر اليوم

بدوره أكد إسماعيل هنية في تصريح صحافي أن جريمة الاغتيال التي نفذها الاحتلال في حق قائد سرايا القدس بالشمال “بهاء أبو العطا”، وما تبعها من جرائم للاحتلال، غير منفصلة عن محاولاته تصفية القضية الفلسطينية وضرب صمام الأمان والجدار السميك في مواجهة هذه المحاولات متمثلًا في فصائل المقاومة وقادتها في الداخل والخارج.

وأضاف في التصريح ذاته أن هذا العدوان سوف يدفع شعبنا إلى مزيد من التمسك بثوابته وحقوقه كاملة، وتعزيز خياراته الاستراتيجية ممثلة بالمقاومة ضد الاحتلال وتعزيز تحالف فصائل المقاومة في الخندق الواحد.

غرفة مشتركة لفصائل المقاومة

وفي بيان صدر قبل قليل عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة قالت فيه: “إن المقاومة ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء، وستلقن العدو الدرس الذي لن ينساه بإذن الله، وعلى جمهور الكيان الذي يعيش الآن في الملاجئ أن يرى نتائج حماقات قيادته السياسية والعسكرية التي تتحمل المسؤولية عن شل الحياة في الكيان وفتح الملاجئ والحياة تحت النار”.

وتابع البيان موضحا أن الغرفة المشتركة تدير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، مؤكدا أن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه.

وشدد بيان الغرفة المشتركة على عدم السماح للعدو بـ”التغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها، ولن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف بإذن الله تعالى”.

وتفجرت هذه الجولة الجديدة من التصعيد، بعد جريمة الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال، وطالت القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا وزوجته، ونجل عضو المكتب السياسي للجهاد أكرم العجوري في سوريا.