تجمع العشرات من النشطاء وعائلات معتقلي حراك الريف، صباح اليوم الجمعة 08 نونبر 2019، في وقفة أمام مقر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في العاصمة الرباط، احتجاجا على الإجراءات التي اتخذتها المندوبية ضد المعتقلين السياسيين في سجن رأس الماء بفاس.

وحج الحاضرون في الوقفة من أجل المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، والاحتجاج على التعذيب الذي تعرضوا له إبان الاعتقال، وتعرضوا له في السجون، من خلال القرارات التي أعلنتها مندوبية السجون وتوثق فيها لأشكال خطيرة من التعذيب والانتهاكات الجسيمة، منها السجن الانفرادي والتفريق، والتعذيب، ومطالبين بفتح تحقيق جاد في الموضوع.

الوقفة التي دعت إليها عائلات معتقلي الريف، شهدت حضورا نوعيا من هيئات وتنظيمات سياسية وحقوقية وشبابية ونقابية ومدنية، وحضرتها عائلات المعتقلين.

ورفع المحتجون صور المعتقلين، الزفزافي وجلول والأبلق وأحمجيق… كما رفعوا شارات كتبت عليها عبارات التنديد بالاعتقال السياسي، وعبارات “الريف لن ينسى جرائمكم”، و”الزفزافي لن يركع لكم” و”هل أنتم حكومة أم عصابة”، و”45 يوم في الكاشو للأبرياء”…

وردد الواقفون في الوقفة شعارات تطالب بالحرية للمعتقلين وإنهاء معاناة أهل الريف، وتؤكد وطنية المعتقلين، مثل: “عاش الشعب عاش عاش.. المغاربة ماشي أوباش”، و”الشعب يريد سراح المعتقل”، و”أولاد الشعب فينا هوما.. فواشنطن وروما”، و”الزفزافي وطني”… وغيرها من الشعارات التي تعبر عن معاناة المعتقلين وعموم الشعب وأهل الريف.

طالع أيضا  فاعلون يحتجون دعما للمعتقلين وتنديدا بحقوق الشعب المسلوبة