أكد بلاغ أصدرته عائلات معتقلي حراك الريف المُرحلين لسجن رأس الما بفاس تعرض 6 معتقلين “لتعذيب شديد، مع إجراءات تأديبية قاسية مفتقدة لأي مبرر مقبول، وصلت حد احتجازهم في الكاشو ومنعهم من الزيارة العائلية والحديث عبر الهاتف لمدة 45 يوماً”، واعتبرت العائلات أبناءها “في وضعية اختطاف ما دام لم نتوصل لا نحن ولا محاموهم بأي إفادة عن أماكن احتجازهم الجديدة، ونحمل الدولة المغربية كامل المسؤولية على ما تعرض ويتعرض له أبناؤنا”.

وبث البلاغ الصادر يوم الثلاثاء 5 نونبر 2019 قلق العائلات الشديد من كون غرض هذه الإجراءات “التغطية على ممارسات التعذيب التي طالتهم، عبر الاستفادة من مدة زمنية كافية لإخفاء آثار التعذيب الذي تعرضوا له”.

وقد تقدمت العائلات عبر جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف، التي يرأسها أحمد الزفزافي والد المعتقل ناصر، بطلب عاجل موجه للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، من أجل وقف التعذيب، وفتح تحقيق عاجل، وإيفاد أطباء شرعيين لمعاينة الحالة الصحية للمعتقلين.

وهددت العائلات أنه في حالة “عدم قيام النيابة العامة بدورها في فتح تحقيق عاجل ونزيه حسب المقتضيات القانونية المتعلقة بتجريم التعذيب، وفي حالة تلكأ الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في القيام بمهامهما، فإننا سنلجأ للآليات الأممية التي صادق عليها المغرب، عبر مراسلة وطلب التدخل العاجل للمقرر الأممي المعني بالتعذيب، حفاظا على حياة أبنائنا وحماية لسلامتهم الجسدية والنفسية”.

طالع أيضا  هيئة الدفاع تقنع معتقلي حراك الريف باستئناف الأحكام الثقيلة الصادرة في حقهم