قامت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتوزيع انتقامي جديد لمعتقلي حراك الريف على مؤسسات سجنية متفرقة، بالإضافة إلى وضعهم في زنازين التأديب الانفرادية، ومنعهم من الزيارة العائلية ومن التواصل عبر الهاتف لمدة 45 يوما، وذلك بسبب تسريب تسجيل صوتي لناصر الزفزافي يؤكد فيه تعرضه للتعذيب.

وقال أحمد الزفزافي إن ابنه تعرض للتعذيب بعد خروج وانتشار التسجيل الصوتي الذي نشره مؤخراً، وأضاف في بث مباشر يوم الأربعاء 30 أكتوبر، أنه لا يعلم لحد الآن إلى أي سجن رحل ابنه.

يذكر أنه قد نشر الأسبوع الماضي تسجيل منسوب إلى ناصر الزفزافي يعد الأول منذ اعتقاله قبل حوالي ثلاث سنوات، تحدث فيه عن تعرضه للسب والضرب والركل والرفس والبول عليه، و”الاغتصاب بعصا” أثناء مداهمة البيت الذي أوقف فيه شهر ماي 2017، بالإضافة إلى أشكال أخرى من التعذيب الجسدي والنفسي التي تخالف أسط القوانين والحقوق وتهين آدمية الإنسان وكرامته.

كما أدان عملية الزفزافي حرق العلم المغربي، الذي شهدته مسيرة باريس، وقال إنه رغم تخليه عن جنسيته وإسقاطه للبيعة، إلا أنه لم يتخل عن وطنه ووطنيته التي يرمز لها العلم المغربي.

وسبق أن طالبت جمعيات حقوقية مغربية ودولية بالتحقيق في تصريحات الزفزافي ومعتقلين آخرين من نشطاء الحراك التي تحدثوا فيها عن تعرضهم للتعذيب.

طالع أيضا  في الذكرى الأولى لاستشهاد فكري.. 200 شخصية دولية توقع نداء للتضامن الدولي مع معتقلي حراك الريف