نظم صاحب البيت المشمعة بمدينة القنيطرة القيادي في جماعة العدل والإحسان علي تيزنت، رفقة هيئات حقوقية، مساء الجمعة 1 نونبر 2019، وقفة احتجاجية على خلفية ما يتعرض له بيته من إهمال جعله عرضة للسرقة وسطو اللصوص.

علي تيزنت صرح لمجموعة من المواقع الالكترونية بخبر ضبط شخص اعترف باقتحامه وسرقته لبيته المشمع، والذي من المفترض أنه تحت حماية السلطات الأمنية، مؤكدا أن هذا الإهمال يندرج ضمن لائحة من الخروقات التي تعرض لها البيت جراء التشميع؛ من ضمنها حرمانه وأسرته من حقه في السكن.

وفي سياق الوقفة عبرت الهيئات الحقوقية عن مساندتها ودعمها لصاحب البيت المشمع، واعتبرت أن ما يتعرض له خرق سافر لكل المواثيق الوطنية والدولية لحقوق الإنسان.

يذكر أن الدولة المغربية أقدمت، خلال فترات متقاربة هذه السنة وفي سنوات خلت، على اقتحام وتشميع بيوت أعضاء وقياديين من جماعة العدل والإحسان (بلغت 14 بيتا بينها بيت الأمين العام محمد عبادي المشمع منذ 2006)، بناء على قرارات إدارية تعسفية ومبررات واهية، ودون الاستناد إلى أي حكم قضائي. وقد لاقى هذا الفعل المخزني استنكارا حقوقيا واسعا في المغرب، كما أدانته منظمات حقوقية دولية.

طالع أيضا  انطلاق الندوة الصحفية التي تنظمها العدل والإحسان بخصوص البيوت المشمعة