أجلت المحكمة الابتدائية بالراشيدية قبل قليل جلسة متابعة أحمد ويحمان إلى يوم 7 نونبر 2019، لأجل الاستماع لشهوده واستدعاء شهود المشتكي، مع رفض تمتيعه بالسراح المؤقت.
وبعد الاستماع لويحمان الذي أكد تعرضه للضرب والمضايقة والحصار والاستفزاز، رفضت المحكمة طلب دفاعه بعرضه على طبيب مختص، كما رفضت استدعاء المشتكي الذي غاب عن الجلسة.
وبالتزامن مع جلسة محاكمة المناضل أحمد ويحمان اليوم 31 أكتوبر 2019، شهد أمام المحكمة وقفة احتجاجية تضامنية معه، حضرتها عائلته وأعضاء من المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وعدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين، كما حضرها أعضاء من العدل والإحسان والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، يتقدمهم الأستاذ أبو الشتاء مساعف عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية والأستاذ علي المغراوي عضو المكتب المركزي للهيئة الحقوقية للجماعة.
وجرت أطوار أولى جلسات محاكمة ويحمان اليوم بعدما تم اعتقاله منذ السبت الماضي إثر الوقفة الاحتجاجية ضد التطبيع مع الشركات الصهيونية بمعرض التمور بأرفود.
وقفة اليوم أمام المحكمة رفعت فيها شعارات متضامنة مع المعتقل، ومطالبة بإطلاق سراحه، ومنددة بالتطبيع مع الصهاينة بكل أنواعه.
ويؤازر ويحمان في متابعته هذه عدد من المحامين يتقدمهم النقيب عبد الرحمن بن عمرو، وأساتذة من مختلف الهيئات بالرشيدية ومكناس والرباط والدار البيضاء…

طالع أيضا  على خلفية وقفة ضد التطبيع.. تأجيل متابعة ويحمان والمحكمة ترفض السراح المؤقت