توالت تدوينات أعضاء المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان كشفا لدوافع إصدار “نداء الأمل”، وفي هذا الصدد كتب عبد الرحيم كلي موضحا: “هو نداء من أجل مغرب آخر ممكن، مغرب حر لا يضيق بشبابه. نداء بمثابة جواب على دعاة التيئيس والإحباط، بأن دوام الحال من المحال وأن التغيير آت لاريب فيه”.

النداء جاء ليُحيي الأمل في موعود الله سبحانه وتعالى فهو “يقين في الله عز وجل، أن بعد هذا الليل البهيم بزوغ فجر مشرق”، ويثبت الأنفس على السير في طريق النضال رغم عتوّ موجات الفساد فهو “يوطن في النفوس، أن درب النضال وإن طال يوصل للمبتغى ويحقق المرتجى”، نداء الأمل “صمود وثبات وحرية في الأفق القريب” يضيف كلي.

رشيد لبيض بدوره أثار الحالة المزرية التي تعيشها شريحة عريضة من شباب الوطن، والتي تدفعهم إلى استرخاص أرواحهم هروبا من واقع مرير فقدوا فيه كل مقومات العيش الآدمي؛ “نداء الأمل رسالة إلى كل من يهمهم الأمر في لحظة تاريخية دقيقة يدفع ثمنها الشباب. لحظة تتجسد فيها كل معاني التهميش والاحتقار وسلب الكرامة الآدمية مما يؤثر سلبا في نفوس الشباب؛ فتجدهم لا يفكرون إلا في قوارب الموت حالمين بضفة أخرى تتحقق فيها أحلامهم”. داعيا إياهم لمقاومة الإحباط والبحث عن سبل تحرير طاقاتهم الكامنة متحلّين بالأمل في غد أفضل قريب؛ “نداء لا لنبقى حبيسي هذا الواقع البئيس بل لتتحمل كل جهة مسؤوليتها في تحرير هذا الشباب من ربقة الاستبداد فتتحرر طاقاته ليصبح فاعلا منتجا في وسطه الاجتماعي. ومهمتنا نحن أبناء العدل والإحسان إلى جانب شرفاء ومناضلي هذا الوطن الحبيب أن نبعث الأمل في صفوف الشباب وكلنا يقين في الله بأن الأفق للدولة العادلة”.

طالع أيضا  شبيبة العدل والإحسان: قيادة متجددة وعطاء متواصل